تحليلاتخاص

الصدر “يضيق الخناق” على الحالمين بعودة الصدريين للبرلمان

 

تقرير/ عراق اوبزيرفر

ترى تحليلات ،ان الاستقالة الجماعية لنواب التيار الصدري .اربكت المشهد السياسي المشوب بالفساد والتبعية والاستئثار بموارد الدولة من جهة ،وبخيرات الوطن لصالح احزابهم من جهة اخرى ،وان تدوير الوجوه لم يعد له سبيلا في المشهد السياسي لا من قريب ولا من بعيد حسب وصفهم .

وتفيد اراء بان الغضب الشعبي ،قد بلغ حداً برفضه الوجه المسيطرة على المشهد السياسي ، والخوف كل الخوف اعادة مشهد الخضراء “الاثنين الدامي” وانضمام التشرينيين لذات المشهد القديم الجديد ،لانهاء حقبة الاحزاب جميعا.

وتساءل اخرون ،ان الخوف كل الخوف هو جر السياسيين “الناس” للاقتتال الطائفي “من اجل توسيع ملكهم والبقاء بالسلطة الى فترات متعاقبة يكون ضحيتها المواطن نفسه ،ويرى البعض ان تحديد المحكمة الاتحادية موعدا للطعن بصحة اقالة نواب الكتلة الصدرية نهاية أيلول الجاري، ، امرا غير مقبول كلياً وطالبوا بالكشف عن هويتهم لفضحهم اما الراي العام ،اذ كيف يمكن لجهة “مجهولة” تقدم طعنا بقرار استقالة النواب الصدريين دون الرجوع لزعيمهم ؟.

وعلق وزير الصدر اليوم الاحد ،على قرار الطعن باستقالة النواب الصدريين وتحديد موعدا لدى المحكمة .

وقال العراقي ،عبر صفحته الشخصية تويتر: يمنع منعا باتا عودة الكتلة الصدرية الى البرلمان .

واكد على الابقاء على سلمية التظاهر وللنهاية بكل تفاصيلها ..

وقال المحلل السياسي غالب الدعمي في حديث خص به وكالة “عراق اوبزيرفر” ان الجهة التي طعنت بقرار الاستقالة لا تمثل التيار الصدري، وليس لها مصلحة ،وتم الطلب منها بسحب الشكوى وهي غير معنية ،فعلت ذلك من اجل تحقيق الهدوء والاستقرار وهذا ما رفضه التيار الصدري .

ويرى الدعمي ،ان المتغيرات في العراق كثيرة ،سواء مضى الاطار التنسيقي او لم يمض بتشكيل الحكومة ،سواء مع الشركاء او مع الاخرين ،او مع شركا اخرون ،او مع التيار نفسه .

وزاد المحلل السياسي ،ان الاطار التنسيقي يذهب باتجاه  خلق “فوضى اخرى” ،فيما اكد ان الصدر لديه رؤية في الجانب يطرحها او ربما يستجيب الى بعضها الاطار ونحن وهم ننتظر النتائج الى ما بعد الزيارة .

وليس بعيدا من المشهد ،حيث  علق علي التميمي احد اعضاء التيار الصدري ،عبر تويتر،ان الجهة التي طعنت بالاستقالة لا تمثل زعيم التيار ولا النواب ،فيما اكد انه لا يحق لاي جهة غير الصدريين الطعن بالاستقالة دونهم .

.الرأي الجمعي انتقد تمسك الاحزاب بالسلطة “جميعهم” ويرون ان الخلاص من اسقاطات المشهد المتكرر الممل هو بازاحة الطغمة الحاكمة من السلطة ..كل السلطة من اجل بناء الوطن من جديد ..حسب وصفهم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى