تحليلاتخاص

الصدر يوجه صفعة ثانية ” للجارة والاتباع”

 

تقرير/ عراق اوبزيرفر

أثارت تغريدة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم السبت، ، ردود أفعال متباينة بين ترحيب من بعض الأطراف وصمت آخرين، وصولا لشكوك من  الفرقاء السياسيين حيال نجاح الصدر بتخفيف حدة الصراع .

ويرى مراقبون للشان السياسي ان الصفعة الثانية وجهها الصدر الى الفرقاء السياسيين من جهة والى “الجارة ايران” من جهة اخر، تأتي هذه المرة ، وهي تمس الزيارة الاهم في شهر محرم الحرام ،

وفي أول ردود الفعل رحب مواطنون بتغريدة الصدرة والتي جاءت متناغمة مع متطلبات الزوار بشأن الشعارات السياسية في الزيارة الأربعينية،التي تطلق من قبل جمهور بعض الكتل السياسية لاثارة الفتن حسب وصفهم ولتعقيد المشهد العراقي.

ويصف مواطنون دعوة الصدر للحكومة المحلية في محافظة كربلاء إلى حصر مهمة تأمين زيارة أربعينية الإمام الحسين بالقوات الأمنية ومنع الحشد الشعبي و“سرايا السلام” الجناح العسكري للتيار من تأمينها، فيما حث على عدم رفع الشعارات السياسية خلال أداء مراسم الزيارة.، هو  الاهم كونه قطع دابر التدخل “المليشياوي” لاضعاف امن الدولة بتامين الزيارات ،ولاعطاء الجيش والشرطة دورا اكبر .

وأشاد اخرون، بتغريدة الصدر ،حيث كانت رسالته واضحة والتي تخص ايران بالمباشر ، للكف عن التدخل بادق تفاصيل العراقيين حسب وصفهم لاسيما بزيارة عاشوراء .

ودعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر العراقيين اليوم السبت ، الى التحلي بضبط النفس وعدم رفع شعارات حزبية او ميليشياوية بمناسبة الزيارة الاربعينية.

وقال في تغريدة له اطلعت وكالة عراق اوبزيرفر”عليها : على جميع العراقيين التحلي بضبط النفس والابتعاد عن الاحتكاك بل عليهم التعاون مع القوات الامنية وعدم رفع شعارات حزبية او ميليشياوية او حتى حشدية او تيارية حفاظا على سلامة الزوار والضيوف والاماكن المقدسة.

هل انتهى عصر التبعية لدول الجوار ام هناك جولات اخرى ؟ لكن هذه المرة ازدادت شعبية الصدر كما يرى متابعون ،كون القرار السياسي سيكون عراقيا والى الابد، وبعد تقهقر وخمول شعبية الكثير من السياسيين والذي يرى متابعون ان عصرهم قد ولى والى الابد  .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى