العراقتحليلاترئيسية

الطارمية تعود للواجهة.. استشهاد وإصابة 6 منتسبين

بغداد / عراق أوبزيرفر

إستشهد ضابط وجنديان، وأصيب ثلاثة آخرين بجروح اليوم الأربعاء جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت آليتهم خلال عبورها على طريق في قضاء الطارمية الواقع شمال العاصمة بغداد، كما أفاد بيان رسمي.

ووقع الهجوم الذي لم يتم تبنيه، في منطقة الطارمية، المنطقة التي تبعد نحو 30 كيلومتراً شمال العاصمة، وتجهد القوات الأمنية على تأمينها، حيث لا يزال فيها خلايا لتنظيم داعش الإرهابي.

وبحسب بيان صادر عن خلية الإعلام الأمني، أدى الانفجار إلى مقتل “آمر الفوج الأول بلواء المشاة 59 واثنين من المراتب، كما أدى الحادث إلى إصابة ضابط واثنين من المراتب.

وأضاف البيان أن فريقا أمنيا يترأسه نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن قيس المحمداوي وقائد القوات البرية يصل قضاء الطارمية من أجل “الوقوف على أسباب وتفاصيل حادث انفجار عبوة ناسفة على قوة أمنية خلال تنفيذها واجباً” في المنطقة.

وكان مسؤول أمني، فضّل عدم الكشف عن هويته، قال في وقت سابق إن “ضابطاً نقيباً في الجيش قتل وأصيب جنديان بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة زرعت على جانب طريق في منطقة الطارمية”.

وفي العام 2017، أعلن العراق “النصر” على تنظيم داعش الإرهابي، لكن عناصر التنظيم لا يزالون ينشطون في مناطق ريفية ونائية في البلاد، مثل منطقة الطارمية.

وتستغل هذه العناصر الإرهابية طبيعة هذه المنطقة المليئة بالبساتين وأشجار النخيل، للاختباء وشنّ هجمات متفرقة غالباً ما تستهدف القوات الأمنية، فيما تشنّ القوات الأمنية عمليات بشكل متواصل ضدّ هذه الخلايا، وتعلن من وقت لآخر مقتل عشرات الإرهابيين بضربات جوية أو مداهمات برية.

وأشار تقرير صادر عن مجلس الأمن الدولي في كانون الثاني 2022 إلى أن التنظيم “حافظ على قدرته على شنّ الهجمات بمعدل ثابت في العراق، بما في ذلك تنفيذ عمليات كرّ وفر ونصب الكمائن وزرع القنابل على جنبات الطرق، مع تركز نشاطه بشكل ملحوظ في محافظات كركوك وديالى وصلاح الدين”.

وأضاف التقرير أن التنظيم يستغلّ “سهولة اختراق الحدود” بين العراق وسوريا، وله “ما بين 6 آلاف إلى 10 آلاف مقاتل في كلا البلدين حيث يشكّل خلايا ويدرّب عناصر لشن الهجمات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى