العراقالمحررتحليلاترئيسيةسياسي

العراق يترقب جلسة البرلمان لتمرير حكومة جديدة طال انتظارها

تترقب الأوساط السياسية والشعبية جلسة البرلمان ليوم غد الخميس لإكمال كابينة رئيس الوزراء المكلف محمد شياع السوداني وتشكيل حكومة جديدة طال انتظارها.

اسماء كثيرة تم طرحها في الاعلام من قبل مصادر نيابية وأخرى مقربة من السوداني، تشترك جميعها بآلية واحدة أساسها “المحاصصة السياسية” بين الكتل والاحزاب، يغيب عنها لاعب كان اساسيا بعد اعلان نتائج انتخابات “تشرين”.

خطوة جدية بدأها رئيس الحكومة المكلف، بإرساله طلبا لعقد جلسة برلمان، يوم غد الخميس، لتقديم برنامجه الحكومي وكابينته الوزارية للتصويت، السوداني أرسل منهاجه الوزاري إلى رئاسة مجلس النواب، لكنه لم يرسل بعد، كما يبدو، أسماء أعضاء حكومته المقترحين حتى اللحظة.

في حالة التصويت على السوداني وحكومته، ستنتهي رسميا مهام الحكومة المنتهية ولايتها التي يرأسها حاليا، مصطفى الكاظمي، بعد عام من الانتخابات المبكرة، وثلاث أعوام من بداية التظاهرات التي أسقطت حكومة عادل عبد المهدي.

يؤكد نواب ان جلسة منح الثقة ستعقد يوم غد الخميس ولا تأجيل فيها وسيتم عرض سبعة عشر وزيرا بضمنهم وزراء امنيين، ويرى مراقبون ان تمرير حكومة السوداني سيكون في غاية السهولة بسبب التعداد النيابي الكبير لقوى الاطار ومن بعده تحالف ادارة الدولة الذي اتفق على انهاء حكومة تصريف الاعمال بصورة سريعة.

وبين التكهنات والوقائع، ما يزال الشارع العراقي المحتج يرفض الحكومة الجدية ويرى ان اساس تكوينها هو المحاصصة وانها بنيت على اطلال الفساد، في الوقت ذاته يتوقع محللون ان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لن يطول صمته لحكومة اعلن معاضرته لها قبل ولادتها، ويرجحون ان عمر الحكومة لن يطول عن عام واحد كحد أقصى، فكواليس ولادتها اتفقت على انها ستكون حكومة انتقالية تحضر لانتخابات مبكرة جديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى