تحليلاتخاص

العراق يحاور واشنطن وفصائل تتحدث عن ضربة وشيكة لأميركا!!

العراق يحاور واشنطن وفصائل تتحدث عن ضربة وشيكة لأميركا

بغداد/ عراق أوبزيرفر

مع استئناف الحوار بين واشنطن وبغداد، تتجه الأنظار إلى مخرجات هذه الاجتماعات، وما يمكن أن تُسفر عنه من نتائج، خاصة في ظل الخلافات حول طبيعة هذه الحوارات، والهدف منها، ففي الوقت الذي تتحدثه فيه الحكومة العراقية عن انهاء مهام التحالف الدولي، قالت وزارة الدفاع الأمريكية، إن الحوارات الجارية مع بغداد، لا تهدف لذلك.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن اللجنة العسكرية العليا الأمريكية – العراقية ستناقش الانتقال من مهمة التحالف العسكري إلى شكل التواجد الأمريكي المستقبلي في العراق.
وصرح المتحدث باسم الوزارة بات رايدر خلال مؤتمر صحفي “فيما يتعلق بالوجود الأمريكي في العراق أود أن أشير إلى أن اللجنة العسكرية العليا الأمريكية العراقية ستناقش الشكل الذي سيبدو عليه الوجود الأمريكي من حيث صلته بالعلاقة بين البلدين”.
وفيما يتعلق بالجدول الزمني لمحادثات اللجنة قال رايدر خلال اجتماع اللجنة يوم الأحد في بغداد “ليس لدي جدول زمني وعلى حد علمي لم يتم تحديد ذلك بالضرورة” .

ويوم أمس، قال رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، إن بلاده أمام استحقاق انهاء التحالف الدولي، وذلك خلال لقائه عدداً من القادة الأمنيين.

وأثار هذا التضارب في الرؤية، تساؤلات عدة، وفيما اذا كانت اللجنة المشتركة، اتفقت أولاً على موضوع الحوار، هل سيكون سحب القوات الأجنبية، وانهاء وجودها في العراق، أم تنظيمه واعادة انتشاره، وهي قضية مبدأية لأي حوار بين الطرفين، بغية التوصل إلى حلول.

لكن يبدو أن العراقيين، لم يعرفوا لغاية الآن، موضوع الحوار الجاري بين الطرفين، وهو ما يضع اسئلة عن النتائج المتوخاة من هذه الاجتماعات، وفيما إذا سيتوصل الطرفان إلى صيغة تفاهم مُرضية للجميع.
ضربة وشيكة

على الجانب الآخر، في الوقت الذي كانت فيه الاوساط المعنية، تأمُل بتوقف الفصائل المسلحة عن مهاجمتها لقواعد التحالف الدولي، أو قواعد الولايات المتحدة في المنطقة، فإن رئيس أركان الحشد الشعبي، أبو فدك المحمداوي، أعلن أن نقاشاً يجري مع الحكومة، بهدف الرد على الضربات الأمريكية، وهو مسار يحمل الكثير من الخطورة، باعتبار ان العراق سيقصف مواقع أميركية.

وكشف المحمداوي عن نقاش يدور مع الحكومة العراقية، لبلورة موقف موحد تجاه القوات الأمريكية، للرد على اغتيال القيادي في كتائب حزب الله، “أبو باقر الساعدي“.

وقال المحمداوي، في تصريحات صحفية، إن “ثأر (الشهيد أبو باقر الساعدي)، هو خروج كل القوات الأجنبية من العراق، ولا قبول بأقل من ذلك”، مردفاً: “لا نتكلم بالسياسة.. نحن رجال أفعال ولن نخاف من أمريكا”.

وأضاف: “نحترم الحكومة والبرلمان، ولن نتجاوز المرجعية الدينية، ولن نزايد على موقفها ونحن نعتز بفصائل المقاومة كافة”.

وبهذا المشهد، يكون العراق، يجري حوارات مع الولايات المتحدة، شأن وجودها في العراق، لكنها في الوقت ذاته يحضر لشن هجمات على قواتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى