العراقرئيسية

العراق يعبر عن قلقه لجمود الاتفاق النووي الإيراني

بغداد / عراق اوبزيرفر

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم الاثنين، أن الحكومة العراقية قلقة من جمود الاتفاق النووي الإيراني.

وذكرت وزارة الخارجية في بيان  أن “حسين استقبل وكيلة الأمين العام للأمم المُتحدة للشؤون السياسيَّة وبناء السلام روزماري دي كارلو، ترافقها السيّدة جينين بلاسخارت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، ورئيسة بعثة الأمم المتحدة لمُساعدة العراق (UNAMI)، في مقر وزارة الخارجيَّة ببغداد.
وبين حسين في مستهل اللقاء، بحسب البيان، عن “امتنانه للدور الذي تلعبه الأمم المتحدة في العراق عبر مساندتها ودعمها العملية الديمقراطية”، مؤكداً “تطلع العراق إلى مزيد من الدعم الأممي لمواجهة الإرهاب، والمساعدات الأممية الممكنة للاستجابة للاحتياجات الإنسانية الضرورية الطارئة لتعزيز قدراته”.
وأشار إلى “إمكانية الحكومة العراقية على تحقيق النجاح، بالرغم من وجود تحديات أمنيَّة داخل البلاد، الأمر الذي يعكس حالة إيجابيَّة وتطورا يطرأ على العمليَّة السياسيَّة في العراق، مؤكِّداً على أهمية الدور الأممي في تقديم المساعدة والمشورة، لاسيما أنَّ العراق لا يزال بحاجة إلى الخبرة والمساعدة من الأمم المُتحدة، التي من الممكن أنَّ تحقق تغييراً نوعياً”.

ولفت إلى، أن “الجانب الأمنيّ جيد في الوقت الحالي، وهذا لا يعني عدم وجود تحديات أمنيَّة، إلّا أنّ تحسناً جوهرياً طرأ في الواقع، وأهميَّة التعامل مع التحديات الحالية مع الجانب التركيّ والإيرانيّ بهذا الشأن يتم بدبلوماسيَّة أعلى، لاسيما أنَّ الكثير من المُشتركات التأريخية والثقافية والاجتماعية تجمعنا”، مؤكداً على “ضرورة أتباع لغة الحوار في إيجاد مخرج لتلك الازمات”.
ونوه حسين بـ”قلق الحكومة العراقيَّة من جمود الاتفاق النووي الإيراني”، لافتاً إلى “ضرورة إحياء هذا الملف، على الرغم من أن المنطقة تشهد توتراً أقل من السابق وخاصة بين إيران والسعودية”.
من نوهت، كارلو بـ”التزام الأمم المُتحدة في مُساعدة العراق بمواجهته للتحديات الأمنية، لاسيما أنَّ العراق لديه الكثير من الإمكانيات لمواجهة هذه التحديات سواء كانت أمنية أو اقتصادية، وهو لا يزال شريكا أساسيا للأمم المتحدة”.
وبينت “أهمية تعزيز لغة الحوار في منطقة الخليج والشرق الأوسط، في ظل التوتر الذي يخيم على المنطقة، بالإضافة إلى الجمود في العلاقات بين دول المنطقة، إذ إن الحوار من شأنه أن يعزز الأمن والاستقرار وينعكس إيجاباً على العلاقات بين الدول إقليمياً”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى