العراقتحليلات

العراق ينتظر الربط الكهربائي .. هل يساهم في حل أزمة الطاقة؟

بغداد / عراق اوبزيرفر

من المقرر أن يدخل الربط الكهربائي بين العراق والأردن، مطلع الشهر المقبل، على أمل المساهمة في حل أزمة الطاقة بالعراق، وتوفير جزء من الكهرباء إلى محافظة الأنبار كبرى مدن البلاد.

وأكدت الحكومة العراقية أن الربط الكهربائي مع الأردن، سيدخل حيز التنفيذ بداية من شهر يوليو المقبل، وأكدت أن الخدمة جاهزة لإطلاقها مع تركيا أيضا.

وتشمل المرحلة الأولى من هذا الربط توفير 50 ميغا واط من الطاقة الكهربائية للعراق، تصل إلى قضاء الرطبة بمحافظة الأنبار لتغذية الشبكة الوطنية.

وكان هذا الربط يستلزم إنشاء خط ريشة قائم رطبة، يمر جزء منه عبر الأراضي العراقية والجزء الآخر عبر الأراضي الأردنية، حيث كان من المفترض أن يدخل للعمل في الأول من يونيو، ولكن نتيجة بعض الظروف الجوية ونتيجة صعوبة التربة وبعض المتعلقات بالجانب الأردني تم تأجيلها إلى الأول من يوليو، بحسب تصريحات رسمية من مسؤولي في وزارة الكهرباء.

ومن المرتقب كذلك إعلان جهوزية الربط بين العراق وتركيا، لكن المتحدث باسم وزارة الكهرباء أحمد موسى قال إن الجميع ينتظر تسعير الخدمة.

ومع توقيع العراق خمسة عقود بشأن الربط الخليجي، فإن هذا المشروع يحتاج نحو 12 شهراً لتدخل المرحلة الأولى حيز التنفيذ، خاصة وأن تم الاتفاق خلال الزيارة الحكومية الأخيرة إلى السعودية على توسعة محطتي عرعر واليوسفية التي تعتبر نقاط الربط معها، لتتمكنا من تجهيز ألف ميغاواط، عبر محددات نقاط الربط ومسارات الخطوط التي ستكتمل قريبًا.

وعلى رغم قلة التجهيز الواصل من الأردن والسعودية، للعراق، لكن هناك تعويل عراقي على زيادتها بما يضمن تدفقات أفضل للطاقة، ويقلل من الاعتماد بشكل كبير على الغاز الإيراني.

وتشمل المرحلة الأولى من هذا الربط توفير ميغا واط من الطاقة الكهربائية للعراق، تصل إلى قضاء الرطبة بمحافظة الأنبار لتغذية الشبكة الوطنية.

ويعتمد العراق على الغاز الإيراني لتشغيل محطات توليد الطاقة الكهربائية، وكان وزير الكهرباء العراقي عادل كريم قد أكد الحاجة للغاز الإيراني لفترة ما بين 5 – 10 سنوات.

وواجه العراق أزمات كبيرة بتوفير الطاقة الكهربائية، بسبب عدم التزام الجانب الإيراني بتصدير كميات الغاز المتعاقد عليها مع العراق، لتشغيل محطاته الكهربائية، إذ تم قطعها (الغاز) وتقليل كمياته المصدرة للعراق ولعدة مرات في الصيف الماضي، ما أحرج الحكومة العراقية بتوفير الطاقة، وتسبب بموجة تظاهرات وغضب شعبي في عدد من المحافظات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى