العراقالمحررخاصرئيسية

العراق ينصب 12 نقطة عسكرية على الحدود الإيرانية

بغداد / عراق أوبزيرفر

كشف نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول ركن قيس المحمداوي، اليوم الأحد، عن تفاصيل مجموعة ملفات أبرزها الاتفاق الأمني المبرم بين العراق وإيران، وخطط توزيع المفسوخة عقودهم بين الوحدات، ومهام اللجنة الأمنية العليا لانتخابات مجالس المحافظات، فيما أشار الى التحرك لمسك الحدود التركية بعد التوصل لتفاهمات.

وقال المحمداوي، في مقابلة أجرتها معه الوكالة الرسمية: “في ما يتعلق بالاتفاق الأمني مع إيران، فإن لجنة عليا مشكلة برئاسة مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، وضباط اختصاص من وزارتي الدفاع والداخلية والمستشارية والأجهزة الأمنية، تعمل منذ عام تقريباً على وضع آلية للاتفاق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية بصدد مسك الحدود من قبل قطعاتنا الاتحادية وتحديداً قطعات الحدود”، لافتاً الى أن “هناك اتفاقاً على إبعاد المعارضة الإيرانية الكردية الموجودة على الحدود”.

وأضاف أن “هذه الآلية بدأ العمل بها، وخلال الأسبوعين الماضيين كان هناك أكثر من 10 إلى 12 نقطة تم مسكها من قبل قطعات الحدود، وتم إبعاد عناصر المعارضة الإيرانية الكردية من الحدود باتجاه المركز وفق أماكن محددة”.

وتابع أن “الدستور العراقي واضح ولا نسمح أبداً بأن يكون العراق منطلقاً للعدوان على دول الجوار سواء إيران أو تركيا أو الدول الأخرى، وبنفس الوقت هناك تأكيد من القائد العام للقوات المسلحة، والدستور وما يملي عليه مهمتنا ووظيفتنا، بأن سيادة العراق واحترامها واحترام الأعراف مهم جداً”، معرباً عن أمله بأن “يستمر هذا العمل وفق اتفاقات ونشاط دبلوماسي وأمني على الحدود سواء مع إيران أو تركيا لغرض الاحترام المتبادل والمحافظة على السيادة”.

وأوضح أن “موضوع الخرق سواء الإيراني أو التركي أو أي دولة أخرى لسيادة العراق غير مقبول، وهذه رؤية ثابتة سواء على المستوى البرلماني أو الحكومي أو الوطني والقيادات الأمنية، لذلك نأمل من قطعات الحدود بأن تستمر بمسك هذه النقاط والاتفاق يذهب باتجاه إنهاء كل تفاصيله وإحكام نهاياته السائبة”، مؤكداً أن “هناك عملاً كبيراً لمسك الحدود التركية والتوصل لتفاهمات معينة نأمل أن تأخذ مجراها الصحيح”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى