العراقالمحررخاصرئيسية

العراق يودع ذاكرته برحيل “صوت الأرض” ياس خضر

بغداد / عراق أوبزيرفر

ياس بن خضر بن علي القزويني الحسيني (1938 – 1 أيلول 2023) مطرب عراقي من مواليد النجف.

كان لقاؤه الأول بالملحن محمد جواد أموري نهاية الستينيات لينتجا أغنية (الهدل) التي بثتها إذاعة القوات المسلحة آنذاك لتنتشر ويتغلب اسم الأغنية على مؤديها ليصبح مطرب الهدل هو الاسم الجديد لياس خضر، غنى بعدها (أبو زركه) التي لم تشتهر كأغنية الهدل.

وفي عام 1969 التقى المطرب الريفي كما كان مصنفاً آنذاك بالملحن كمال السيد الذي قدم له أغنية المكيَّر من كلمات الشاعر زامل سعيد فتاح، وصارت هذه الأغنية بعد بثها من إذاعة صوت الجماهير ببغداد جواز مرور مهمّاً لمطرب قدم أحلى ما في صوته للجمهور بجهود ملحن ذكي راهن على صوت ياس خضر المتفرد بخصوصيته، وليدخل ياس خضر إلى إذاعة صوت الجماهير من خلال هذه الأغنية ويكون أحد مطربيها.

وبعدها التقى وفي بداية السبعينيات بالملحن الشاب ـ آنذاك ـ طالب القرة غولي فلحن له (البنفسج) من كلمات الشاعر مظفر النواب واستمر التعاون مع القرغولي وأتت أغنية (مرينا بيكم حمد) للشاعر النواب أيضا ثم إعزاز للشاعر المبدع زامل سعيد فتاح صاحب الوصف الكبير عندما يقول: ((إعزاز عدنا ومنهو ينكر رمش عينه ويا هو أكرب من جفن للعين لينه)) وكان أداء ياس خضر في هذه الأغنية أداء متميزا.

ويظل ياس ينتقل من ملحن إلى أخر ليكون أداء حنجرته فيقدم أغنية (ولو تزعل) ثم إلى الموسيقي نامق أديب القليل الإنتاج ليعملا لحن (تايبين)، التي انتشرت سريعا لتصبح على كل لسان ثم يعود بعدها لأحضان القرة غولي الموسيقية لتكون (جذاب) لحن الموسم بعدما أدتها المطربة مائدة نزهت ولم تلق تذوقا جماهيريا ويمضي مشوار ياس خضر مع رحلاته وصولا إلى بقاع بعيدة عن العراق إذ وجود الجاليات العربية والعراقية في لندن وأستراليا وأميركا بعد أن صار له جمهور كبير ومحبون في كل دول الخليج العربي.

بدأ ياس خضر حياتَه قاطعَ تذاكر في مستشفى أبو صخير بالنجف تحول إلى نجم للغناء العراقي واحد سفرائه المعتمدين في العالم والوطن العربي حتى بات علامة مضيئة في سماء العراق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى