العراقالمحررخاص

الفيلي يعلق على الخطاب الامريكي – العراقي ويحذر من فتح الملفات

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

قال المحلل السياسي المستقل الدكتور عصام الفيلي اليوم الاحد ،ان  طبيعة الخطاب ومطالبة سيد حسن نصر الله بخروج الولايات المتحدة الامريكية من العراق مرده الى دعني اقول ما يعرف خطاب محوري تتبناه الجهات التي تؤمن بعقيدة ولاية الفقيه وهذا يشمل لبنان والفصائل العراقية ثم التحق معهم الحوثيين وقبل هذا وذاك ، فيما علق،ان هنالك دول تؤمن في هذا الموضوع. هذه الدول مثلا كانت تخشى من التواجد الامريكي يتحدث عن سوريا وايران اضافة الى كل هذا. ان السيد حسن نصر الله هو كان اشد المحذرين المعارضة العراقية في التعامل مع الولايات المتحدة وموضوع الذهاب معها في التعاون للدخول الى العراق.

وقال الفيلي لوكالة “عراق اوبزيرفر”  اذا هو ليس بخطاب جديد من الثابت والبديهي ان يكون هنالك حقيقة في هذا الموضوع رغبة في ان تذهب القوى السياسية الى اخراج الولايات المتحدة الامريكية من العراق، كذلك يعني حصل نصر الله وفصائل العراقي وفصائل المقاومة العراقية وايران تدرك انه في حالة خروج الولايات المتحدة الامريكية سيعقبه خروج امريكي من سوريا وتحجيم نفوذها في هذا الموضوع. لذلك هم يؤكدون على هذه المسألة، كذلك ان العدو التقليدي لحزب الله وايران هي اسرائيل، كذلك اخراج الولايات المتحدة من المنطقة سيساهم بصورة او باخرى بتقويض الوجود اسرائيلي في المنطقة في هذا الموضوع .

ولفت الى ان ،المسألة الاهم المسألة الاهم فيما يخص موضوع خروج الولايات المتحدة الامريكية من العراق. انا اعتقد ان الادارة الامريكية لديها كثير من الادوات، اولا هي اعلنت انها لن تخرج من العراق،و العراق بالنسبة له يمثل قلب الشرق وكذلك هو واحدة من اهم المرتكزات التي ترى الولايات المتحدة الامريكية في ان يكون حليفا استراتيجيا في هذا الموضوع.

ويرى، الموضوع لا يرتبط فقط في ايران وانما جزء من عملية المواجهة التي تقوم ، حقيقة ما بين المحور الروسي والمحور الامريكي. الولايات المتحدة عدوها التقليدي والاتحاد السوفيتي السابق او روسيا الحالية ،وهي تسعى الى تحجيم نفوذه في اكثر من مفصل واكثر من مكان، لذلك هي ترى ان حضورها بالعراق يكون امتدادا الى حليفها الاستراتيجي، تركيا التي تعد من دول حلف الناتو.

واشار الى انه ،في موضوعة انا اقولها في موضوعة خروج الولايات المتحدة الامريكية اعتقد ان الولايات المتحدة الامريكية من الناحية العملية هي دولة عظمى، صممت لكي تواجه دول عظمى احيانا قد ترى ان هنالك موضوع التعامل مع اي ملف داخلي يثار او اي رؤية سياسية لجهة ما التي تحجم نفوذها في منطقة اخرى لديها الحلول التي هي تتخذ شكل هذه الحلول،في العراق لديها خصوصية قوة، اولا كثير من الجهات هنا اتحدث عن الاكراد اتحدث عن المكون السني وبعض القوى الليبرالية ،هنا اتحدث التي ترى في موضوع خروج الولايات المتحدة الامريكية.

وزاد، يؤدي بالنهاية الى استفحال النفوذ الايراني في العراق وقت فشلت كثيرا من الجهات الشيعية في تسويق خطاب دعني اقول علاجي للمكونات الاخرى هنا اتحدث الازمة القائمة ما بين المركز والاقليم هذه مسألة حقيقية لا تحملها الحكومة بالدرجة الاولى وقبل هذه حينما كان هنالك موضوعة الرواتب الذي ما زال يمثل مشكلة كذلك قصف مناطق كردستان في هذا الموضوع ايضا يشكل تحدلان بعض الاكراد لديهم خشية من تغول او بروز قوة الفصائل كقوة خارج نطاق سيطرة الدولة في التعاطي مع كردستان، اذا ما زال الاكراد يعيشون حالة خنق وجودي، كذلك بعض المكونات السنية هي اساسا لا تلاحظ حتى بتوادي الفصائل العراقية على اراضيها،وهذا يبرز بخلال خطاب بعض القوى السياسية الموجودة، اضافة الى كل هذا الولايات المتحدة الاكراد والسنة بعد اختيار قاسم سليماني وابو مهدي المهندس يعطي انطباع للمجتمع العراقي بان ليس هنالك اجماع، فيما حذر الى اضطرار الولايات المتحدة الامريكية الى تحريك الكثير من الملفات الداخلية، هنا اتحدث عن ملف حقوق الانسان، هذه مسألة على غرار قانون قيصر.

ومضى يقول،اتحدث ايضا عن تحريك  بعض القوى بهذا الموضوع ملفات اخرى عندما تذهب الولايات المتحدة باعلانها عدم تمويل العراق باي جزء في مستحقاته فيما يخص الدولار وما شابه ذلك وقد تلجأ امريكا الى فرض عقوبات ،ولفت الى وجود تبليغ بالاتفاق  الاطار الاستراتيجيقبل عام وتساءل ما بين الاعلان عن ضرورة  الخروج ما الذي سيحصل وهذا كله سيكون على طاولة القوى السياسية ومن غير المستبعد واستشهد بفرض حظر الطيران عام 1991 على العراق قرار معاقبة العراق .

واكد، ان الولايات المتحدة وباريش ولندن هم من طوروا القرار الى حظر الطيران والسؤال الاخر المطروح اذا اضطرت الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها الى الذهاب كاجراء فردي بمناطق بضرب ضربات مبهمة وان المواجهة ليست مواهة ما بين الولايات المتحدة والعراق في طائرات جديثة ولديها قواعد بدول الجوار قد تطلق طائراتها ،هذا كله يجب ان يكون على طاولة البحث وهناك تحديات اقتصادية ،ذهبت الحكومة باتجاه استثمار جميع الاموال للشعب عن طريق التوظيف وان الخزينة العراقية تعاني ،وسنعود الى موضوعة طبع العملة وسيكون وضع العراق اسوا من من فنزويلا ولبنان وايران مع فارق ان ايران تمتلك قدرة اقتصادية وحكومة قوية وهذا كله يجب مطروح على طاولة البحث .

وختم حديثه بالقول ،وكل القرارات التي تتخذ يجب ان تكون حسابات ماذا بعد هذا هذا بالنسبة للعلاقة ما بين بغداد وواشنطن ، وهناك تحديات اخرى ان معظم الاليات كالطائرات وابرامز ، وعن طبيعة التعاطي مع المجتمع العراقي ،في حالى من عدم الاستقرار وعام الحصار 1990 يختلف عن الان كانت هناك دولة مركزية تمتلك قبضة حديدية وقوى بوليسية وبالرغم من ذلك شهدنا تخلخلا اقتصادية وامنية وارى ان هذا الموضوع يجب ان يكون على طاولة البحث من قبل جميع القوى ومراعاة الظروف الاقتصادية والسياسية واطماع الدول الاقليمية بالعراق ورفض الداخل بالانسحاب يجب ان يقرا تمام بهذا الاتجاه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى