خاصسياسي

الفيلي يكشف جوانب مهمة من لقاء البارزاني بالخامنئي

بغداد/ عراق أوبزيرفر

وصف استاذ العلوم السياسية عصام الفيلي، اليوم ، تصريح رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، في زيارته لطهران، بأنها نوع من رقي الفهم السياسي الكردي، بعد تصريحه، ان أمن طهران هو من أمننا “وبالواقعي”، فيما عزا السبب لمخاوف طهران من طبيعة الوجود الامريكي في كردستان في هذا الاتجاه.

وقال الفيلي لوكالة “عراق اوبزيرفر” إن طهران سبق واتهمت كردستان بانها كانت مقرا للعناصر الكردية المعادية لطهران ،وكانت تستقر في اربيل، وهذا دفع ان يكون هنالك اتفاقية تمنع ان ارض كردستان نشاطا للمعارضة الكردية في هذا الموضوع.

وتابع، أن نيجيرفان بارزاني وبحكم نشاته الأولى وهو لم يتجاوز الحادية عشر من عمره، عاش ونشأ في طهران وتنقل ما بين إيران و”كرج” وأكمل دراسته الاعدادية ودراسته للعلوم السياسية في جامعة طهران مكنته ان يكون قريبا من بنية المجتمع الايراني وكذلك اقول من الهرم السياسي في طهران.

وبين ان هذا لديه رؤية موضوعية ومعرفة المفاصل المؤثرة بالنسبة الى ايران وهو يدرك تماما فيما يخص طبيعة التأثير الايراني واضحا وهنا اتحدث بصورة او لاخرى فيما يخص تحركات طبيعة الفصائل التي تعلن صراحة انها ترتبط عقائديا بولاية الفقيه وكذلك حتى القصف الذي يجري احيانا يكون رسالة تحذيرية من قبل الفصائل القريبة من ايران باتجاه كردستان وعليه ، هو ذهب ولذلك اقول انه ايضا الاكراد يدركون ان مساحة الحرية والاحترام الواسعة التي يتمتع بها نيجيرفان بارزاني لدى صانع القرار تؤهله ان يلعب دور الذي يسعى الى دور الوسيط الذي يسعى الى خلق تهدئة واضحة بين اقليم كردستان وبين ايران.

ومضى يقول ان بارزاني استقبل من قبل الرئيس الايراني وكذلك من قبل المرشد الاعلى والمرشد الاعلى ، فيما اكد ان البارزاني تحرك باتجاه ما يعزز او احترام التجربة الاسلامية في ايران حينما اشار واثنى على تجربة مفجر الثورة الخميني وهذه ربما تكاد تكون رسالة واضحة باننا ما زلنا نحتفظ بمساحة من الاحترام لايران الاسلامية وهذا كله يجعل ان صانع القرار السياسي في ايران يدرك انه يتعامل مع شخصية لديها قدرة في التأثير على القرار الكردي في اكثر من مفصل.

وأشار إلى أن نيجيرفان بارزاني حتى في حضوره في بغداد اشاد بالعصائب في موضوعة دورها ايام مواجهة داعش، فيما لفت إلى أن النخبة الجيلية بدأت وهنا اتحدث ليس على الكل من يدرك طبيعة الاحداث وتحدياتها وكيفية محاولة تطويعها بما يخدم الاستقرار في المنطقة.

وقال ان بارزاني نجح في هذا الاتجاه ولذلك من النادر ان نجد زعيما كرديا يستقبل من قبل المرشد الاعلى في هذا المستوى من الزيارة وبخاصة اذا ما علمنا ان قد يكون هنالك تحفظات من قبل القيادة الايرانية على بعض الشخصيات من العائلة البرزانية لكن مهما كان، ممكن ان يكون هنالك مرحلة جديدة لرسم خارطة طريق في العلاقة ما بينه كردستان العراق وإيران، وبخاصة بعد كان هنالك ضربات مميتة لدزيايي تم استهداف بيته وكانت هذه اقصى ضربة بالصواريخ توجه من قبل ايران لأكبر شخصية اقتصادية كردستان وقد نجد في قادم الايام مزيدا من التهدئة حتى ما بين المركز والاقليم على الصعيد الحكومي وعلى صعيد القوى السياسية العراقية.

اما عن التزام الفصائل فاكد استاذ العلوم السياسية ان ايران مؤثرة على قرار الفصائل وهذه مسألة جدا مهمة فيما شدد على وجوب مساحة من التفاهم للاستقرار في الوضع الداخلي للعراق يمنع ان تتحول القضية العراقية الى مشكلة دولية وهذا ما تحرص عليه الحكومة المركزية وتحرص عليه ايضا الفصائل المسلحة وحتى ايران لا تريد مزيدا من التعقيد للقضية العراقية لأنها تؤمن ان أي تدخل دولي مهما كان قد يعقبه قرار اممي وبالتالي سبجر هذه المنطقة الى مزيد من الازمات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى