العراقالمحررخاص

الفيلي يكشف ورقة الحلبوس الأخيرة في «نحن أمة»

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

أكد الدكتور عصام الفيلي اليوم الاحد ، ان المجتمعات الشرقية من الناحية العملية ومنها العراق تكاد تكون الرمزية حاضرة لدى لدى جماهير جميع القادة .

وقال الفيلي لوكالة ” عراق اوبزيرفر ” ان طبيعة عمل الحلبوسي طيلة المرحلة السابقة ما يقارب “دورة برلمانية ونصف” ساهم في تقديم الكثير من تعزيز مكانة أبناء المنطقة الغربية سواء في مؤسسات الدولة او الاحهزة الأمنية، وكسر الاطواق التي كانت تفرض على أبناء تلك المناطق من الناحية العملية .

ومضى يقول انه بدأ حضورهم واضح مع الحكومة العراقية ومع القوى السياسية حتى يكون هنالك شكل من أشكال التكامل وان هذا المنجز يحفظ له أبناء المناطق الغربية وتحديدا أبناء محافظة الانبار.

وافاد الأكاديمي المشهور ان الحلبوسي لم يهزه “قرار الاقالة ” وقد يكون خارج المنصب التشريعي لكنه يعد رقما مهما في المعادلة السياسية من خلال اعلانه احترامه لقرارات الدولة ومؤسساتها واحترامه للمحكمة الاتحادية ،واوصى اتباعه بعدم اللجوء الى العنف باعتباره صاحب مشروع سياسي .

وأشار الفيلي الى ان الحلبوسي يبقى فاعلا ولن يؤثر هذا على مستقبله السياسي، وتبقى هنالك مسألة موضوع وجوده في المشهد السياسي وتاثيراته بالنسبة له يعد مشروعا لا يختزل بشخصه فقط ولكن يريد من هذا ان مشروعه قائما ، فيما تساءل هل هناك قرارات اخرى أعدها خصومه، وهنا اتحدث عن خصومه الذين ذهبوا باتجاه تقديم طبيعة إستهداف الحلبوسي يكاد يكون قوى البيت السني اكثر الناس تحركا باتجاه اقصائه في المشهد السياسي.

وزاد ان العراقي في المشهد السياسي فضلا عن بعض القوى الشيعية وهنا اتحدث من ذهب باتجاه تقديم دعاوى قضائية عليه .

وتابع ان مستقل الحلبوسي يتوقف على طبيعة الإجراءات التي قد تتخذ بحقه في مستقبله السياسي ، لكنه أكد ان هنالك حقائق علينا ان نتذكر  ان البيت السياسي السني بدأ شيئا فشيئا ان يتجه الى الأساليب الديمقراطية ولا يتجه للعنف ولا يحبذه مما جعل من الحلبوسي رقما صعبا في المعادلة السياسية كمشروع وكشخصية وكلنا يعلم ولأول مرة نجد في تاريخ العراق السياسي ان حرم الرئيس يحضرون في النشاطات الاجتماعية وهذا يبرز من خلال حرمه التي كانت حاضرة في كثير من الأنشطة الاجتماعية والخيرية بمعنى ان هناك مشروع ” دولة مدنية ” يتمتع بها الحلبوسي وحرمه نوار عاصم التي نجدها فاعلة والتي تعكس الوجه المدني ولذلك كسرت الاطواق التقليدية لم نكن نجد فيها حرم كثير من الرؤساء سواء كان في السلطة التشريعية او السلطة التنفيذية في المراحل السابقة .

واوضح الفيلي ،ان مشروع الحلبوسي لايختزل بشخصه بل بالذين يؤمنون بمشروعه بأن تكون الانبار واحدة من اهم المدن الاقتصادية في العراق التي تعتمد على قدراتها بعيدا عن مقدرات النفط بطريقة ما وبخاصة تعد المحافظة الأولى في العراق.

ولفت الى ، ان حلفاء الحلبوسي مازالوا اقوياء وما كان من اقالة الحلبوسي بحد ذاته يكاد يكون يخلق حالة من التنافس الجديد الذي لم نعهده فيما مضى .

وختم حديثه بالقول انه حتى خصوم الحلبوسي بدأوا يتحركون بقوة مع مع كثير من الشخصيات الشيعية كرغبة منه لتأسيس مفهوم التدوال السلمي للسلطة في هذا الموضوع .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى