تحليلاترئيسية

“القربان” جماعة مجنونة تعبد الإمام علي وتنتحر بالقرعة

ذي قار / عراق اوبزيرفر

وكأن العراق غير متخم بالجماعات والاحزاب، حتى ظهرت جماعة تُدعى القربان وهي جماعة غير معروفة سابقا وتهتف خلال الزيارات الدينية بجملة “علي الله. الله علي”، وتشير المصادر إلى تسجيل عدة انتحارات بين صفوف أتباعها، وهو ما أثار استغراب المواطنين ذي قار.

وتعتبر ذي قار أيضا مركز الاحتجاجات العراقية بعد ساحة التحرير في العاصمة بغداد، حيث أبلغ نشطاء ومصادر محلية في المحافظة بوجود جماعة تدعى القربان، لكن هذه الجماعة لم تكتف بهذا الهتاف الذي رفضه المجتمع ورجال دين في أوقات سابقة، بل مارست الانتحار بطريقة عجيبة.

وتشير تقارير إلى إن ثلاثة أشخاص من هذه الجماعة انتحروا خلال الفترة الماضية، وفي مكان واحد وبأوقات متفاوتة، حيث تجري بينهم قرعة من ينتحر أولاً، وهو ربما يفسر تصاعد حالات الانتحار بين المواطنين.

بدوره، يرى رجل الدين منتظر المياحي من محافظة ذي قار، إن “هذه المجموعة غير معروفة على نطاق واسع، والحديث عنها لا يتم باعتبارها معروفة، اذ لا يُعرف لغاية الآن رئيسها مثلاً أو المنظرين الخاصين بها، كما ان تجمعاتهم تكون في السر، باعتبارهم مخالفين للأعراف والقوانين والأديان”.

وأضاف المياحي في تعليق لوكالة “عراق أوبزيرفر” أن “هناك الكثير من الأفكار في الفضاء العام، لكن هذا المسار ربما هو تابع للجماعات المنحرفة التي تؤله الامام علي، وتعتبره هو الله، ما يستدعي اطلاق حملة واسعة لتعقب تلك الأفكار، وانهاء وجودها”.

الانتحار من طقوسها

وبحسب متتبعين لأحوال تلك الجماعات، فإن جماعة القربان تعبد الامام علي، وهي تنتشر في جنوب العراق، وتحديداً محافظة ذي قار، حيث يعد الانتحار من طقوسها، فالذي تقع عليه القرعة ينتحر كأنه نذر للأمام.

وتسود حالة من الصدمة في قضاء سوق الشيوخ بمحافظة ذي قار بعد ظهور هذه الجماعة الغامضة .

ويظهر افراد هذه الجماعة، وهم يعبدون الامام علي رضي الله عنه، ويظهرون في الحسينيات خلال الزيارات وهم يطلقون هتاف “علي الله. الله علي”.

ويعتبر تأليه الامام علي امرا مرفوضا في المذهب الشيعي عموما.

وحتى الان، اقدم ثلاثة من افراد هذه الجماعة على الانتحار داخل أحد المواكب الحسينية المتواجدة في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار، كان اخرهم رجل شنق نفسه بحبل.

ولم تعلق السلطات الأمنية، بعد على الانباء حول حالات الانتحار تلك، وكذلك على المجموعة التي لا يزال يلفها الغموض.

وتشير بيانات غير رسمية الى ان 24 شخصا اقدموا على الانتحار في الناصرية منذ مطلع العام، فيما تم تسجيل عشرات محاولات الانتحار في المدينة، والتي لم يكتب لها النجاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى