آراء

“الكتل السياسية تفشل في توازنها الدولي والإقليمي”

كِتاب الميزان يكتب لـ عراق اوبزيرفر

“الكتل السياسية تفشل في توازنها الدولي والإقليمي”

كثرت الأحاديث في الآونة الأخيرة بأن الحكومة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني تميل إلى جهة دون الأخرى و بأنها لن تصمد، ولكن في الحقيقة لو عدنا إلى التصريحات الماضية ولرسائل الكاتيوشا بالنسبة للفصائل وخطابات الإطار التنسيقي، سنجد بأن هنالك تغيير 180 درجة عن الماضي سواء في حكومة رئيس الوزراء العراقي السابق مصطفى الكاظمي والحكومات التي سبقته.

في الوقت الحالي نجد الإطار في حالتين اثنتين، الأولى هي أن الإطار يتلاعب تلاعب سياسي حقيقي، فضلًا عن مناوراته مع المجتمع الغربي، أما الثانية فأنه يعد النظام السياسي مرتكزًا عليهِ باعتبار أن حكومة السوداني هي نتاج لتوافق كتل الإطار، لا سيما بأنهم قد وصلوا إلى قناعة بأن النظام السياسي في هذه المدة هي فرصتهم الأخيرة، وأنهم قد عرفوا بأن مصلحة العراق مع من!!

اليوم التوجه مع المجتمع الغربي والانفتاح على الدول الغربية وبالتحديد على الولايات المتحدة الأميركية، والوصول إلى القناعة بأنه لا يمكن أن تمضي الحكومة ولا يمكن أن يكون الاقتصاد قويًا، لأن هنالك من يتحكم في الدولار بضغطة زر عن طريق نافذة واحدة داخل البنك المركزي والتي كادت عن طريقها إلى انهيار العملة العراقية.

وبهذا أصبحت في الوقت الحالي بقراءات بسيطة، يستطيع اي شخص أن يعرف مصلحة العراق مع من؟، ولكن سياسة التوازن الذي يتحدث عنها “الإطار” غير صحيحة، وبهذا فلا أعتقد بأن الحكومة العراقية وكتل الإطار والكتل السياسية الموجودة تستطيع إجادة هذا الدور في لعب التوازن السياسي بين المجتمع الغربي وإيران، فبالغالبين نجد إما الولاء للولايات المتحدة الأميركية أو لإيران، إذ اينما تميل الكفة تميل الكتل السياسية، واينما تميل القوة تميل الكتل السياسية والحكومات .. وهذا خطا!

وفي الختام التوازن السياسي عن شخصية رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني فهو حاليًا مقيد بكتل الإطار التنسيقي، والدليل عندما طالب الوزراء عند اجتماعه معهم في مجلس الوزراء بالكشف عن مؤشرات عن حالات الفساد، ففي حالة إعطائه دلالة عن الكابينة الوزارية التابعة للأحزاب، وتنفيذ فقرات البرنامج الحكومي هُنا سيعطي الصلاحية الكاملة للتحرر من الكتل والأحزاب المحيطة به.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى