تحليلاتخاص

الكتيبة النسوية لحزب العمال تتوحش في نينوى .. تجنيد فتيات العشائر مأزق جديد (فيديو)

نينوى/ عراق اوبزيرفر

يمينا وشمالاً تتوسع تحركات حزب العمال الكردستاني في مناطق غربي الموصل، مستنداً بذلك على إلى سلسلة عوامل جغرافية واجتماعية، وسياسية، مكنت وجوده خلال السنوات الماضية، وجعلته رقماً ضمن المعادلة المهيمنة على هذه المناطق.

يتضح ذلك جلياً من النشاطات المتنوعة، التي تقوم بها مختلف تفرعات الحزب، وأقسامه، وعلى رأسها القسم النسوي، الذي أحدث زلزالاً في المحافظة، عبر تجنيده فتيات من العشائر العربية ضمن صفوفه.

وكانت خمس فتيات قد اختفين يوم الأربعاء الماضي من قبيلة عربية في قرية ام الذيبان قرب قضاء سنجار، توترت الاوضاع على اثرها في المنطقة وهددت عشيرة الفتيات بضرورة اعادتهم قبل أن تنجح اليوم الجمعة جهود آمر اللواء 60 في الحشد وقائد الفرقة 20 في الجيش العراقي بقيادة التفاوض بين عائلات الفتيات وقيادات نسوية في حزب العمال الكردستاني.

مصادر تحدث لوكالة “عراق أوبزيرفر” عن نشاط هذه “الكتيبة” مشيرة إلى أنها “تهدف لتعزيز وضع حزب العمال وزيادة تغلغله في الحياة العامة للناس عبر تجنيد الفتيات.

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه، أنه “نشاط القسم النسوي انصب في بادئ الأمر على الفتيات من المكون الإيزيدي والكردي كذلك، للاعتبارات المعروفة، لكنه توسع شيئاً فشيئاً، ليتفاجئ الجميع بانخراط فتيات عربيات ضمن وحدة حماية المرأة”.

ولفت إلى أن “هؤلاء الفتيات غير مؤمنات أو متنبيات فكرياً لحزب العمال ونظرياته، لكن الظروف الاقتصادية وصعوبة المعيشة وغياب فرص العمل”، لافتاً إلى “عودة بعض الفتيات بعد مفاوضات عسيرة جرت بحضور قيادات الحشد الشعبي والجيش العراقي”.

وقفة حاسمة

وأظهر مقطع مرئي جانباً من تلك المفاوضات، حيث بدت امرأة مسؤولة في حزب العمال الكردستاني، وهي تتحكم بسير العملية، وتفرض شروطها على الحاضرين، حيث قالت إنها “لو سمعت بتعرض الفتيات إلى التعامل العنيف، كالضرب أو القسوة فإنها لن تقبل”. وهو ما يعطي صورة واضحة عن طبيعة ما يحدث هناك من تغلغل ونفوذ متمدد لحزب العمال الكردستاني.

من جهته، يرى دحام المتويتي، أحد وجهاء غربي نينوى، أن “ما يحصل يمثل سابقة خطيرة، وعلى الحكومة العراقية وضع حد لممارسات الحزب التي تعدت كل القوانين والأعراف والاتفاقات المبرمة بين الجميع، للحفاظ على استقرار مناطق نينوى”.

وأضاف المتويتي لوكالة “عراق أوبزيرفر” أن “أبناء العشائر اصبحوا مستضعفين بسبب هذا الحزب واتفاقاته مع القوات الماسكة للأرض على حساب مصالح أبناء العشائر، وسيكون لنا وقفة حاسمة خلال الأيام المقبلة لرفض هذا الواقع، خاصة بعد حادثة (اختطاف الفتيات)”.

ويفرض مسلحون موالون لحزب العمال في مدينة سنجار وضواحيها سياسة الأمر الواقع على المدينة الحدودية مع سورية، (115 كيلومتراً غربي الموصل)، وتمنع عودة الآلاف من الأسر العربية إلى منازلهم، تحت حجج وذرائع مختلفة.

 

مرفق فيديوي بالتفاصيل..

https://youtu.be/9Kj-5GFWri4?si=WSgV00xxvK5KXSeG

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى