المحررخاص

وإن حاول النأي بنفسه.. المالكي يضع المسمار الاخير في نعش علاقته بالصدر

 

 

تقرير/ عراق اوبزيرفر

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، تسريباً صوتياً لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، يهاجم فيه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

واتهم المالكي كذلك رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، لـ“ضرب الشيعة“ عبر احتضان ”السنة“، واختراق الوضع الشيعي، باستخدام مقتدى الصدر، وفق قوله.

واعتبر أن ”مسعود بارزاني احتضن السنّة وصار ملجأ لهم، واتفقوا، مع الصدر، على اختراق الوضع الشيعي عبر تخطيط مسبق“.

وأضاف المالكي، أن ”أعضاء التيار الصدري جبناء، حيث قاتلتهم في محافظات البصرة وكربلاء وبغداد، في وقت لم تكن الشرطة تمتلك أسلحة“.

وتابع، أن ”إيران دعمت الصدر، بصواريخ، حيث كانت تسعى إلى أن يكون مثل حسن نصر الله في لبنان“.

وتساءل المالكي عن الصدر، قائلاً“ هل هذا سيد؟.. بل هذا جاهل لا يفقه شيئاً“.

وأكمل أن ”الصدر جبان، وتبوّل على ملابسه، وهرب إلى إيران من الخوف“.

بدوره، نفى المكتب الإعلامي للمالكي، صحة التسريب الصوتي المتداول، واتهم جهات لم يسمّها بتلفيقه.

وذكر بيان لمكتب المالكي، أن ”بعض مواقع التواصل الاجتماعي تداولت تسجيلا صوتيا زعمت أنه يعود لنوري المالكي، والتسجيل يتناول جملة من القضايا السياسية والمواقف التي تتقاطع مع منهج المالكي ودولة القانون“.

وأضاف أن ”تداول وبث هذا التسجيل يأتي في وقت ومنعطف حساس جدا تمرّ فيه العملية السياسية والواقع العراقي، وهذا يعطي مؤشراً واضحاً على أن الأعداد للتسجيل كان إعدادا مسبقا ومشبوهاً“.

وأكد أن ”ما جاء في هذا التسجيل الصوتي لايعود لنوري المالكي، فمن الواضح أن جهة ما قامت بفبركة وتوليف الصوت باستخدام التقنيات الحديثة التي أصبحت منتشرة ومتوافرة بسهولة“.

وأثار هذا التسريب الذي نشره الصحفي، ”علي فاضل“ وهو مقيم خارج العراق، وناشط في مكافحة الفساد، ضجة واسعة في الأوساط الإعلامية والسياسية، فيما تداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بشكل واسع.

وقال فاضل على تويتر، إن لديه تسجيلاً كاملاً للمالكي، سيُنشر قريباً.

وبدأ العداء بين الرجلين في مارس 2008، حين قاد المالكي عملية عسكرية ضارية سُمّيت ”صولة الفرسان“ استهدفت جيش المهدي بقيادة الصدر، حيث تحولت خلالها مدينة البصرة العراقية لساحة حرب حقيقية.

وخلال تلك المعركة، قدرت الخسائر البشرية من الطرفين بـ1500 قتيل، بينما بلغت الخسائر المادية للعراق نحو 27 مليون دولار، حسب تقارير إعلامية، وفيها حاصر جيش المهدي القصر الرئاسي وفي داخله نوري المالكي، واستعان الأخير بالمروحيات لقصف تلك التجمعات.

وخلال السنوات الماضية، تعمّق الخلاف بين الطرفين، وصولاً إلى مرحلة ما بعد الانتخابات النيابية التي أجراها العراق، العام الماضي، وشكل فيها مقتدى الصدر تحالف ”إنقاذ وطن“ لتشكيل حكومة أغلبية سياسية، لكن المالكي والأحزاب المتحالفة معه ضمن ”الإطار التنسيقي“ رفض هذا المسار، ولم يتمكن الصدر من إتمامه، ليضطر إلى الانسحاب من مشاورات تشكيل الحكومة، ويقيل نوابه الـ73.

المتابع للشان السياسي فارس الخيام ، قال في تسجيل صوتي بعثه لوكالة ” عراق اوبزيرفر” حول التسجيل المسرب للمالكي :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى