العراقخاص

الموارد المائية: العراق لم يغادر “الشحة المائية” والحل بـ”سدود الحصاد”

واسط/ عراق أوبزيرفر

أكد مدير عام الموارد المائية في واسط كريم حسين سرحان ، اليوم الاربعاء، أن البلاد لم تغادر مسألة “الشحة المائية” خاصة فيما يتعلق بالجوانب الزراعية وسقي المحاصيل”، فيما طالب وزارة الموارد المائية بإنشاء نوع محدد من السدود ويدعى “سدود الحصاد”.

وقال سرحان لـ عراق أوبزيرفر، إنه ” على الرغم من كون موسم الامطار الحالي حقق طفرة قياسا للشحة المائية التي تعرض لها البلد خلال الاربعة سنوات الماضية حيث وصل العراق الى خزين إستراتيجي خلال بداية الموسم الشتوي ما يقارب 4 مليار متر مكعب وحاليا تضاعف الرقم الى 4 اضعاف لكن البلد لم يصل الى النسب المطمئنة والمستقرة بحيث ممكن الاستغناء عن نظم الري الحديثة “.

وأضاف أن “الخزين الذي ممكن الاعتماد عليه لا بد ان يتعدى كميته 100 متر مكعب الى ان الكمية التي تحققت حسنت من نوعية الخزين بحيث اعطى مرونة بالتعامل معه لكنها في ذات الوقت مرونة محددة، فالعراق لم يغادر موضوع “الشحة المائية” ولكن قياسا للسنوات الماضية”.

وتابع أن “الضائعات المائية حدثت لعدم استخدام منظومات الري الحديثة والتي من المفترض توزيعها على الفلاحين من قبل وزارة الزراعة والقسم الاخر يقع على عاتق وزارة الموارد المائية من خلال عملية نقل المياه من المصادر الرئيسية الى الفلاح “.

وفيما يخص المطالبة ببناء سدود جديدة أشار مدير عام الموارد المائية في واسط الى أن “السدود الخزنية هي بالاساس فارغة لا يوجد فيها مياه حيث انها لم تصل الى مرحلة امتلاء حتى تتم المطالبة ببناء سدود جديدة لكن هناك ما يسمى بـ “سدود الحصاد” وهذه السدود تنشأ في مناطق محددة وتستخدم لفترات محددة وهي سدود تتطالب بإنشائها حاليا وزارة الموارد المائية “.

وطالب الجهات المعنية بضرورة “الاعتناء بهذا الملف حتى لا يمر البلد بحالة من الشحة القاتلة التي مر بها خلال السنوات الماضية ويتم ذلك من خلال رصد المبالغ لتطوير مشاريع الري والتبطين وتسهيل مهمة اقتناء منظومات الري الحديثة امام الفلاحين مثل الري بالتنقيط والري بالرش فالشحة المائية في العراق تكونت لعدة اسباب منها التغير المناخي الحاصل نتيجة قطع المياه عنه من قبل دول الجوار كما ولا بد من تعزيز ثقافة ترشيد الاستهلاك لدى المواطن والاحتفاظ قدر الاماكن بالكميات المتوفرة من المياه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى