العراق

الموت يغيّب الشاعر العراقي محمد راضي جعفر

بغداد / عراق اوبزيرفر

نعت الأوساط الأدبية والشعرية والأكاديمية اليوم الثلاثاء، الشاعر العراقي محمد راضي جعفر الذي توفي في العاصمة بغداد.

ولد الشاعر في مدينة البصرة عام ١٩٤١، وهو مجاز في الآداب من كليّة التربية في جامعة بغداد عام 1963، كما حصل على شهادة الدكتوراة في فلسفه اللغة- الدراسات الادبيه.

عمل مدرّسًا في المرحلة الثانويّة، شغل العديد من المناصب خلال حياته العملية. ثمّ مديرًا للثقافة الجماهيريّة في البصرة. ثم مديرًا لتلفزيون البصرة، فمستشاراً صحفيًا ومديرًا للمركز الثقافي العراقي في تونس. عمل كذلك نائبًا لرئيس تحرير مجلّتي المورد والتراث الشعبي العراقيين، ومدرساً للأدب والنقد في جامعات عراقية .

وانتخب في دورتين عضواً في المكتب التنفيذي للاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق، كما فاز بالقلادة الذهبية في مهرجان سترويكا الشعري يوغسلافيا سنة 1989 والقلادة الذهبية في احتفال الشعر الدولي التاسع ماليزيا في 2002.

من مؤلفات الشاعر الراحل:

• من الأعماق، 1960

• نافذة على الحب الآخر، 1976

• العصفور والنخب، 1977

• قصائد للوطن والحب، 1986

• انه الحب سيدتي، 1982

• احزان النهر، 1986

• احزان ابن زريق، 1997

• كل مابقى منا الآن، 2004

• أوارق مقاتل

• تحولات الروح

• نجلاء، 2011

• دجلة، 2011

وله في الدراسات:

• اقاويل عن الحداثة الشعرية، 1996

• الاغتراب في الشعر العراقي المعاصر، 2002

• الرؤى الصوفية في الشعر العربي المعاصر، 2003

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى