خاص

النصر يعلق حول المجيء بـ “مرشح تسوية” لحل أزمة اختيار رئيس البرلمان

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

أوضح أئتلاف النصر موقفه المؤيد لخطوة اللجوء الى أختيار(مرشح تسوية) لحل أزمة اختيار منصب رئيس البرلمان ، فيما حدد الضوابط التي لا بد من اتباعها عند إتخاذ مثل هكذا خطوة .

وقال المتحدث بإسم الائتلاف عقيل الرديني لـ عراق اوبزيرفر إن “خطوة المجيء بمرشح تسوية يجب ان تكون من ضمن المرشحين الموجودين لمنصب رئيس البرلمان اما مسألة المجيء بمرشح جديد فأن هذه الامر غير وارد بالنسبة للنظام الداخلي لمجلس النواب العراقي على اعتبار ان هنالك مرشحين موجودين فعليا بالاضافة الى وجود جولات أولى وثانية لانتخاب رئيس البرلمان “.

وأضاف ” فمن من الممكن المجيء بمرشح تسوية خلال الجولة الثالثة وعبر أحد المرشحين الذين واحدا منهما يتنازل ليبقى الاخر وهو أمر وارد بل يعد الخطوة الافضل”، مبينا ان “هناك دعوات لمكونات سياسية اخرى بالبيت الشيعي أوالبيت الكردي مطالبين بضرورة ان يتفق نواب المكون السني على اختيار مرشح حتى يتم دعمه من بقية المكونات الاخرى داخل مجلس النواب العراقي”.

وتابع أن “الاطار التنسيقي بدوره لا يستطيع دعم اي من المرشحين بشكل كونه ليس بصدد التدخل في تحديد شخصية رئيس مجلس النواب على اعتبار انه من لديه القدرة والمقبولية في تحديد هذه الشخصية مرهون بإختيار نواب من المكون السني فيما بينهم على اعتبار ان هناك عرف برلماني ودستوري يؤكد ان اختيار شخصية لمنصب رئيس مجلس النواب يرشح من قبل المكون السني”.

ولفت الى انه “في حال تدخل الاطار التنسيقي او بقية المكونات السياسية الاخرى فأن ذلك سيعد مثلمة او خرقا للعرف السياسي والدستوري الساري”، مضيفا ” اما في حال أتفق اطراف المكون السني فأن هذه الخطوة تعد ايجابية لحل النزاع الجاري حول ملف منصب رئيس مجلس النواب للمرحلة القادمة ولاشك في حال وجود مرشح تسوية متفق عليه من قبل الاطراف السنية سوف يدعم من بقية الاطراف وسوف تحل المشكلة ويكون هنالك رئيسا للبرلمان العراقي من المكون السني يدير البرلمان للمرحلة القادمة المتبقية من الدورة البرلمانية”.

هذا ومن المرجح ان تزيد الانقسامات والانسحابات الحاصلة حاليا داخل البيت السني الأمور تعقيدا فيما يتعلق بملف رئاسة البرلمان فالازمة قد ازدادت بعد انسحاب عدد من الأطراف والقيادات في حزب تقدم برئاسة رئيس مجلس النواب السابق محمد الحلبوسي والاعلان عن تشكيل كتلة جديدة، كما وستزداد الأمور تعقيدا بسبب عدم توصل أي طرف الى حلول مرضية لباقي الأطراف”.

بينما يشير مراقبون للشأن السياسي ان حل ازمة رئاسة البرلمان يحتاج الى اتخاذ إجراءات قانونية من شأنها تغيير المرشحين الحاليين والمجيء بمرشح تسوية يتم الاتفاق عليه بين جميع الأطراف داخل البيت السني”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى