منوعات

“النظرة الشرعية” كادت تودي بحياة شاب يمني ؟!

متابعة / عراق اوبزيرفر

في جريمة هي الأولى من نوعها تشهدها اليمن، أقدم شاب في مدينة تعز صباح اليوم ، على إطلاق النار على خطيب شقيقته بعد فسخ الخطبة، بحجة أنه ”ألقى النظرة الشرعية على شقيقته وعليه أن يتزوجها أو يدفع مبلغ خمسمائة ألف ريال يمني (500 دولار أمريكي).

ونقل موقع ”تعز تايمز“ الإخباري المحلي، عن أسرة الشاب سمير الشرعبي من أبناء مديرية شرعب: ”إن مسلحا يدعى الأعرج – شقيق الفتاة- أطلق النار على الشاب سمير الشرعبي عقب فسخ الخطوبة من شقيقته بعد النظرة الشرعية بيومين.

وطلب شقيق الفتاة من الشاب الشرعبي مبلغ خمسمائة ألف كـ ”تعريض عن النظرة الشرعية لشقيقته وفسخه لخطبتها“، وعندما رفض ذلك أطلق النار على أقدامه، وفر إلى جهة مجهولة، لينقل الشاب المصاب إلى إحدى المستشفيات بمدينة تعز لتلقي العلاج.

وطالبت أسرة الشاب الأجهزة الأمنية في مدينة تعز سرعة إلقاء القبض على الجاني وإحالته للقضاء.

وتشهد مدينة تعز الخاضعة لسيطرة قوات عسكرية وأمنية موالية لقيادات نافذة في حزب التجمع اليمني للإصلاح – تنظيم الإخوان المسلمين في اليمن – ما سبب انتشار مظاهر حمل واستخدام السلاح بشكل مفرط وتكرار الجرائم بحق المدنيين، واتسعت رقعة إطلاق النار واشتعال الاشتباكات المسلحة بين مسلحين داخل أحياء المدينة بين الفينة والأخرى بالتزامن مع استمرار وتيرة الاغتيالات والتصفيات الجسدية في مدينة تعز، بحسب تقارير محلية.

وتسبب ظاهرة رفع مهور الفتيات إلى إحجام الكثير من الشباب عن الزواج، لعجزهم على توفير المهور وتكاليف الأعراس والتي تصل في بعض المناطق اليمنية إلى أكثر من خمسة ملايين ريال نحو خمسة ألف دولار- مهر الفتاة- وهي مبالغ كبيرة بالمقارنة مع الوضع المعيشي والاقتصادي الذي تعيشه الأسرة اليمنية، في ظل حرب دامية تدخل في عامها الثامن.

وفي مدينة تعز- وسط اليمن- تصل تكاليف تنظيم الأعراس إلى عشرة ملايين ريال، تشمل مهر الفتاة وتكاليف العرس، ما يشكل هما للكثير من الأسر في المدينة، ما يضطر الكثير من الأهالي إلى تنظيم الأعراس الجماعية أو تنظيم أعراس بشكل مبسط يقتصر على الأقرباء والأصدقاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى