اقتصادخاص

النفط يتراجع إثر مخاوف الديون الأميركية

بغداد/ متابعات عراق أوبزيرفر

تراجعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة الخميس في ظل عدم اليقين في تجنب الولايات المتحدة التخلف عن سداد التزاماتها، وهو ما فاق تأثير التكهنات بإقدام تحالف أوبك+ على المزيد من تخفيضات إنتاج.

وضعت وكالة فيتش التصنيف الائتماني الممتاز للولايات المتّحدة (إيه إيه إيه) تحت المراقبة تمهيداً لاحتمال خفضه بسبب خطر تخلّف واشنطن عن سداد ديونها إذا لم يتمّ رفع سقف الدين العام الأميركي.

وقالت الوكالة في بيان إنّ قرارها هذا “يعكس التوتّرات السياسية المتزايدة التي تعيق حلّ المشكلة عبر رفع سقف الدين العام أو تعليق العمل به، في وقت يدنو فيه بسرعة الموعد النهائي” لبلوغ الدين العام الأميركي السقف المحدّد له قانوناً.

وأعلن رئيس مجلس النواب كيفين مكارثي الخميس إحراز بعض التقدم في مفاوضات رفع سقف الديون الأميركية، لكن لا يزال هناك العديد من القضايا العالقة، بينما يقترب الموعد النهائي لرفع حد اقتراض الحكومة الاتحادية البالغ 31.4 تريليون دولار أو المخاطرة بالتخلف عن سداد الالتزامات.

وعقد مفاوضون ممثلون للرئيس الديمقراطي جو بايدن ومكارثي ما وصفها الجانبان بمحادثات مثمرة الأربعاء في البيت الأبيض محاولين إبرام اتفاق.

كما تعرضت أسعار النفط لضغوط من أنباء عن تراجع أقل من المتوقع لمعدل التضخم المرتفع في بريطانيا الشهر الماضي، بحسب بيانات رسمية، مما زاد فرص رفع أسعار الفائدة.

تحرك الأسعار

بحلول الساعة 0342 بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 4 سنتات، أو 0.05 بالمئة، إلى 78.32 دولار للبرميل. وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 14 سنتا، أو 0.2 بالمئة، إلى 74.20 دولار، بحسب بيانات “رويترز”.

وفي الجلسة السابقة، تلقت أسعار النفط دعما من قول وزير الطاقة السعودي إن على البائعين على المكشوف الذين يراهنون على انخفاض أسعار النفط أن “يحذروا”.

وتوقع بعض المستثمرين أن ذلك إشارة على أن تحالف أوبك+، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من بينهم روسيا، قد يبحث إقرار تخفيضات أخرى للإنتاج خلال اجتماعه في الرابع من يونيو حزيران.

كما تلقى النفط دعما من الانخفاض الهائل غير المتوقع في مخزونات النفط الخام الأميركية في الأسبوع المنتهي في 19 مايو، الذي أعلنته إدارة معلومات الطاقة الأربعاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى