خاصسياسي

النفوذ الاقتصادي الصيني بالعراق هل سيفتح بابًا للتدخل في سياسته؟ نائب يجيب

بغداد/ عراق أوبزيرفر

أكد عضو مجلس النواب النائب حيدر شيخان، اليوم الخميس، ان الحكومة الحالية هي من ستحدد طبيعة العلاقة بين العراق والصين، فيما بين ان الاخيرة والى هذه اللحظة لم تقوم بأي خطوة اتجاه التدخل بالمجال السياسي العراقي .

وقال شيخان لـ عراق أوبزيرفر إن “العراق والصين تربطهم علاقات اقتصادية ومشاريع بنيوية في مجالات البنى التحتية والخدمات ومنها المدارس على سبيل المثال فالصين تلعب حاليا دورا كمبيرا في النهوض بالعراق من النواحي الاقتصادية والاستثمارية المستقبلية “.

وأضاف أن “طبيعة العلاقة بين البلدين تحددها الحكومة الحالية فهي من تضع الحدود لاي تدخل أن وجد في الشؤون الداخلية العراقية كما ولا ننسى ان هناك جهات تحاول تعكير صفو العلاقات العراقية – الصينية لمأرب استراتيجية نتيجة تخوفات من المد الصيني الذي يمتد عبر خطوات بطيئة “.

وتابع أنه “لابد من توحيد جميع الجهود للارتقاء بالواقع الخدمي والاستثماري بالعراق بمساندة الصين على اعتبار ان لها تجارب ناجحة في العديد من الدول “.

ومع توسع الصين في مشاركتها في الاقتصاد العراقي، بات يُنظر إلى بكين على أنها تمارس نفوذها الاقتصادي بشكل متزايد للتأثير على المشهد السياسي الداخلي في العراق.

كما وباعتبارها واحدة من أكبر مستهلكي النفط في العالم، تعد الدبلوماسية الثقافية لبكين حجر الزاوية في استراتيجيتها الأوسع لتأمين الوصول إلى ثروة العراق النفطية الهائلة ففي عام 2018، افتتحت الصين جمعية الصداقة العراقية الصينية، التي تقدم دروسًا في اللغة الصينية منخفضة التكلفة للعراقيين. وفي خطوة مماثلة في العام التالي، قامت القنصلية الصينية بتمويل إنشاء قسم اللغة الصينية في جامعة صلاح الدين في إقليم كردستان.

ومن الجدير بالذكر أن الشركات الصينية هيمنت في شهر أيار من هذا العام على العطاءات الخاصة بعدد من مشاريع التنقيب عن النفط والغاز الكبيرة.

والجدير بالذكر ايضا أن جولة التراخيص شهدت غيابًا تامًا لشركات النفط الأميركية الكبرى، وهو ما اعتبره كثير من المراقبين بمثابة ازدراء من جانب الولايات المتحدة، خاصة في أعقاب زيارة السوداني التاريخية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى