العراقالمحررخاص

الهاشمي: الديمقراطي غير مرغوب فيه من “3 مكونات”

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

اكد المحلل السياسي محمود الهاشمي اليوم الاحد ، انه على الرغم من كل الاجراءات العسكرية التي اتخذتها الحكومة العراقية ،وحزمة الاتصالات المباشرة وغير المباشرة من قبل رئيس الوزراء، مع القيادات العسكرية والسياسية ، وزيارته لاربيل ومع قرار المحكمة الاتحادية بضرورة تأجيل تسليم مقر الحزب الاّ ان المسالة لم تحسم بعد ،لان الديمقراطي مازال يحث انصاره للمزيد من الفوضى بالمحافظة وخلق الازمة والاعتداء على الاجهزة الامنية .

وقال الهاشمي لوكالة “عراق اوبزيرفر” ، ان هناك معادلتان يجب ان يفهمها الطرفان الطرف الاول القيادة في الديمقراطي الكوردستاني ،والتي تقول ” ان سجل هذا الحزب في كركوك فيه الكثير من التجاوزات على الاملاك والارواح وفيه قتل وتغييب ومضايقة الحريات  والابتزاز”والطرف الثاني .

ولفت المحلل السياسي الى ان الحكومة الذي يقول ” ان عليها ان تحسن التعاطي مع ملف المحافظة المحكوم بجملة الحقائق ،والتي لايجوز القفز عليها حتى لو  امتلكت عشرات القوانين والاتفاقات وغيرها ”

واوضح، ان هذا الامران غابا عن ذهن الطرفين ،حيث ان الحكومة امسكت بالوثيقة السياسية التي وقعتها  اطراف (إئتلاف الدولة )عند تشكيل  الحكومة  والقاضية بالعودة للمادة “140” واحقية الاحزاب بالعودة لعملها بالمحافظة،وارادت ان تجعل منها حاكما للحلول فيما ،امسك الديمقراطي بنفس الاوراق وجاء مدججا بآلة الحرب ليقتحم كركوك ويدخل مقراته القديمة (فاتحاً)!!.

واوضح ، ان هذه “امية” في التعاطي بهكذا ملفات فكلا الطرفين غيبا واقعية كركوك ،فهذه المحافظة غيرها من  محافظات اخر ولابد من قراءة الملف جيدا ثم العمل بالاوراق المراد تطبيقها .

ونبه الهاشمي ان دخول المحافظة اصطدم بهذه الحقائق ،فالديمقراطي غير مرغوب به من قبل ثلاثة مكونات (الكورد من انصار الاتحاد الوطني وكذلك العرب والتركمان ) واذا اراد الديمقراطي ان يدخل المحافظة امنا ويعمل ،بمشروعه السياسي ان يتقبل ذلك كما ان الحكومة عليها ان تتفهم ذلك وتشارك في تطبيع جديد يضمن السلم الاهلي اولا وقبل كل شيء،،الهجوم الحكومي ومعه عودة الديمقراطي ،افزع الناس وكانهم عادوا الى “نقطة الصفر “.

واكد ان المكونات فتمترست كلٌ بساتره القومي والسياسي والاجتماعي واصطدمت الارادات وبدلا من الحل اريقت دماء وازدحمت الشوارع والازقة بارتال القوات الامنية واشتعلت المنصات الاعلامية بالبيانات .

واوضح ،انه وارتفع صوت التدخلات الدولية !،ولكي نعود لعهد الاستقرار في كركوك نحتاج   الى اعوام اخرى من الهدوء ..اليس كذلك ياحكومة،وياسيد مسعود !!؟.

واستطرد، اما ان تتشكل لجنة من (إئتلاف الدولة )فهذه (طرفة ) لان السيد رئيس الوزراء كان عليه ان يتشاور مع هذه الجهات ،(السياسية )قبل ان يرد كركوك ،وقبل يحدث مايحدث لان الامور اصبحت اكثر تأزما .

وختم حديثه بالقول ،لذا لاارى حلا سريعا للازمة باعتبار ان السيد مسعود لايريد ان يدخل كركوك مشاركا بقية الاحزاب جغرافيا السياسة بل يريد ان يدخل فاتحا ولاغيا للاخر .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى