العراقالمحررخاص

الهلالي: حكومة السوداني عصر جديد لدولة المؤسسات

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

اكد المحلل السياسي عائد الهلالي اليوم الجمعة ، أن خطوات السوداني هي إحداث تغيير شامل وعلى كافة الصعد، لتصحح مسارات العملية السياسية ،وترميم العلاقة ما بين المواطن وحكومته ، والتي باتت الشغل الشاغل له ولفريقه الحكومي .

وقال الهلالي لوكالة “عراق اوبزيرفر” وان المواطن بدأ يتناغم مع الحكومة في كل خطواتها، وبعد أن شهدت الأشهر الماضية تغييرا واضحا لامس تطلعات الشارع العراقي على مستوى توفير الخدمات واحداث نقلة غير مسبوقة على مستوى الطرق وامدادات المياه والكهرباء واكساء ملايين الامتار المربعة من شوارع العاصمة وبواباتها مع المحافظات الأخرى.

واوضح الهلالي ان ملف اصلاح البطاقة التموينية ونجاح عملية تسويق محصول الحنطة في سابقة لم يعهدها المزارع العراقي من تسهيل عمليات التسويق والحصول على المستحقات المالية كذلك الموازنة الثلاثية والتي توفر مئات الآلاف من فرص العمل  وكذلك سعي الحكومة الدؤوب والواضح  في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية الكبرى وكذلك تحسين ملف العلاقات الخارجية والسعي لإيجاد شراكات مثمرة من خلال الدبلوماسية المنتجة في فتح آفاق السوق العراقية أمام المستثمر العربي والاجنبي.

وزاد المحلل السياسي بالقول ان الحكومة سعت الى  دك أوكار الفساد والضرب عليها بيد من حديد من خلال هيئة النزاهة الوطنية والتي حققت نجاحات باهرة وبعد مضي أكثر من ستة أشهر ،كما وعد السوداني من إجراء تقييم من الممكن أن يترتب عليه اثر إقالة أو نقل أو تغيير في مناصب حساسة في الدولة، جاءت فكرة التغييرات الأمنية اولا والتي أعادت ابو على البصري وبعض الشخصيات الأمنية المشهود لها بالكفاءة والمهنية إلى واجهة العمل الأمني خصوصا بعد أن شهدنا في الفترة الأخيرة بعض الخروق والتي طالت  قواطع العمليات في مناطق ديالى وكركوك.

وتابع حديثه ، كذلك تفشي المخدرات والجريمة المنظمة أضف إلى أنها من الممكن أن تشكل ثنائية مع هيئة النزاهة الوطنية وتكون قادرة على هزيمة الإرهاب والفساد والجريمة بكل أشكالها أن هذه الخطوة الجريئة والتي تحتسب لهذه الحكومة من الممكن أن تكون قد عملت على إزاحة الجهات المهيمنة على صناعة النظام السياسي في البلد ، والتي كانت تضع الخطوط الحمراء بوجه اي تغيير يطال شخصيات قيادية في الدولة فما بالك عن شخصيات أمنية تمسك بزمام مفاصل أمنية مهمة جدا،

ويرى المحلل السياسي أن هذه الخطوة لربما تكون جس نبض للكتل السياسي لإحداث تغييرات مستقبلية قادمة تطال وزراء أو من هم بدرجتهم أو من أصحاب الدرجات الخاصة اذن هي بداية لعصر جديد من المحتمل أن ترخي الكتل السياسية فيه قبضتها على زمام الامور، وان تفتح الابواب على مصراعيها من أجل بداية عصر جديد لدولة المؤسسات القائمة على اختيار الأكفاء والاصلح لإدارة المناصب الحكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى