العراقخاص

الهلالي يتساءل: لماذا لا تتعالى الأصوات على المكونات الطائفية الأخرى؟

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

رأى  المحلل السياسي عائد الهلالي ،اليوم، ان بعض الأحزاب تتخذ من القومية أو الدين  والمعتقد عناون لها، مثل الحزب الديمقراطي الكردستاني أو الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني ،ولم نشاهد أن هنالك استفهامات اثيرت حولها ،ولكن الضجة اليوم تثار حول ما ذهب إليه الإخوة الصدريون ،

فيما تساءل:” لماذا تتعالى الاصوات عندما يتعلق الأمر بالاحداث التي تجري داخل المكون الشيعي؟، ولا نرى لهذه الاصوات دوي عندما يتعلق الأمر بالمكونات الأخرى، فما اثير من ضجة حول تغيير تسمية التيار الصدري إلى التيار الوطني الشيعي من وجهة نظري الأمر طبيعي جدا ؟.

ويقول الهلالي لوكالة ” عراق اوبزيرفر ” ان البعض بدا بالقاء التهم من أن هذه التسمية تحمل في طياتها الكثير من الطائفية أو أن التيار ذاهب باتجاه تفتيت الإطار التنسيقي او لربما تفتيت البيت الشيعي بشكل اعم، فهذا الأمر غير منطقي طالما أن الجميع انتهج في السابق ،ولا يزال ذات النهج الذي انتهجه التيار الصدري الأن .

ويضيف المحلل السياسي، ربما أن البعض شعر بخطورة خطوة التيار الان، على اعتبار أن الخروج من العنوان الضيق الى العنوان الشامل سوف يجعل التيار  مركز جذب للقوى الشيعية الصغيرة والأحزاب الناشئة، وهذا ما اقض مضاجع الآخرين، وعلينا أن نتعامل مع التيار الوطني الشيعي كواقع جديد سوف يغير معالم الخارطة السياسية في البلاد ولربما يهوي بأسهم الأحزاب الكلاسيكية والتي جثمت على صدر العملية السياسية طيلة الفترة الماضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى