العراقالمحررخاص

الهلالي يعلق على التباين في الرؤى للفصائل باستهداف الامريكان

بغداد/ عراق اوبزيرفر

اكد المحلل السياسي الدكتور عائد الهلالي اليوم الاحد ، أن ما حصل في العراق مؤخرا من تصعيد تمخض عن توجيه ضربات إلى بعض القواعد الأمريكية وسفارتها في بغداد جاء ردا من قبل بعض هذه الفصائل ،على ما قامت به الولايات المتحدة عندما استهدفت بعض اماكن تواجد فصائل من الحشد في جرف النصر وكركوك والذي راح ضحيته مجموعة من شباب فصائل  المقاومة.

وقال الهلالي لوكالة “عراق اوبزيرفر” ان  هذه الضربات للتواجد الأمريكي حتى وإن لم تتبن، اين من هذه الجهات مسؤوليتها عما حصل”  لكن الواقع يقول إنه رد فعل طبيعي نتيجة ما يحصل في فلسطين من حرب ودمار غير مسبوق من قبل الكيان الصهيوني، والذي يدعم بقوة من قبل الولايات المتحدة وهي من باب وحدة ساحات المقاومة أو التعاطف مع الشعب الفلسطيني.

وشبه المحلل السياسي، كما هو الحال في لبنان واليمن والتي تقف على خط واحد، مع فلسطين بشكل عام وحماس بشكل خاص .

وتابع  الهلالي حديثه بالقول، كذلك الإشكالية التي تتحدث عن ضبابية الموقف لبعض الفصائل وعدم انخراطها في احياء الصراع مع الامريكان، والتي كان لها دور في السابق في مقارعة الاحتلال الامريكي.

واوضح  المحلل السياسي ، أن الموقف بشكل جلي فإن دور الفصائل في تشكيل حكومة السوداني ودعمها له والاتفاق الذي حصل على أن يقوم رئيس الوزراء، بلعب دور الوسيط في التهدئة بين الفصائل والولايات المتحدة، والذي نجح به الرجل إلى حد ما وقد شهدت العملية السياسية هدوءا غير مسبوق نتيجة هذه السياسة ،جعل  الداعمين لحكومة السوداني يتأثرون على أنفسهم وتاريخهم وسمعتهم من أجل إنقاذ البلد من محنة لربما لم يستطع الخروج منها سالما.

وتابع الهلالي، أن الأدوار قد وزعت بين الفصائل بين من يصعد واخرى يذهب باتجاه التهدئة من أجل مسك العصا من الوسط ،وإسقاط الحجج بيد الامريكان والذين لا يتورعون عن انتهاك سيادة العراق، لكننا نرى موقف قوي من السوداني عندما تحدث عن عدم السماح للآخر، بردات الفعل وأن يترك للحكومة المساحة التي تستطيع أن تتحرك بها من أجل ضبط الأمور وعدم السماح بانزلاق الصراع وتوسعة دائرته .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى