العراقالمحررخاص

الهلالي يعلق على “خطاب السوداني” في الامم المتحدة

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

علق الباحث السياسي المستقل الدكتور عائد الهلالي اليوم السبت، على زيارة السوداني إلى نيويورك ومشاركته بهذا المحفل الاممي بالقول انها ،شكلت الكبير، والذي ضم زعماء وقادة دول العالم انعطافة كبيرة في تاريخ  السياسة العراقية الحديثة.

وقال الهلالي لوكالة “عراق اوبزيرفر” ان رئيس الوزراء  استطاع أن يحقق لقاءات على مستوى عال من الأهمية مع زعماء وقادة دول لها ثقلها الدولي وكذلك عقد اتفاقات وتفاهمات، من الممكن أن تفضي إلى عقد شراكات اقتصادية كبرى مستقبلا تساهم في تنويع مصادر الدخل.

وافاد الباحث الاقتصادي ان الزيارة ستؤدي إلى تعظيم موارد الدولة العراقية، والتي توج ذلك  بكلمة القاها في هذا المحفل الكبير ،وليتحدث عن اهم التطورات الكبيرة التي أدت إلى تصحيح مسارات العملية السياسية، من خلال بعض الخطوات المهمة والتي استهدفت تحجيم الفساد المالي والإداري والشروع بإقامة مشاريع تنموية كبرى من شأنها أن تقلص فجوة البطالة وتحقق فرص عمل كبرى.

ولفت الهلالي الى ان الحكومة عملت على الحد من انبعاثات الكربون والغازات الأخرى الدفيئة من خلال التعامل مع الغاز  المصاحب بشكل علمي مدروس وايكال هذا الأمر إلى شركات عالمية كبرى  .

واوضح ان رئيس الوزراء تحدث عن استقلالية القرار العراقي في رسالة واضحة إلى دول بعينها كانت تتدخل بشكل مباشر في صناعة القرار العراقي، وعن عدم حاجة العراق الى قوات قتالية أجنبية وان الأيام المقبلة من الممكن أن تعمل الحكومة على إيجاد اتفاق مع التحالف الدولي ،من أجل مغادرة القوات القتالية الأجنبية.

وقال الباحث السياسي المستقل انه لم يقتصر الأمر عند هذا الحد بل ذهب إلى طلب المساعدة من الحضور مساعدة العراق على استرداد الأموال العراقية، المهربة والمطلوبين للقضاء العراقي ومساعدة العراق على تجاوز أزمة الجفاف والتغيرات المناخية والتي أثرت بشكل كبير على مناخ العراق فضلا عن شح المياه .

ونبه الى طلب العراق من المشاركين والشركات آلعالمية  المساهمة في مشاريع التنمية الكبرى والتي أطلقتها الحكومة العراقية لقد كان الخطاب العراقي واضحا بشكل لايقبل التأويل بل لاقى صدى كبير في الاعلام العالمي وهذا ما سيدفع المستثمرين للدخول الى العراق، والاستفادة من الفرص الكبرى التي تتيحها حاجة العراق في مجال البناء  والاعمار والتطوير .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى