العراقالمحررخاص

الى اين تتجه بوصلة المنطقة؟ خبير أمني يوضح

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

أكد الخبير الأمني عدنان الكناني اليوم السبت ، ان هناك اكثر من قرار ، وان المعلن غير المخفي ، فيما أشار إلى ان هناك عملية تغيير في الشرق الأوسط.

وقال الكناني لوكالة ” عراق اوبزيرفر” ان هناك خارطة جديدة ربما ستظهر وتقاسم نفوذ ، وان روسيا عندما ساهمت وساعدت الأخوة في فلسطين المحتلة على مقارعة الصهاينة،فيما أشار إلى أن لروسيا غايات وربما هي الورقة التي تضغط فيها على الولايات المتحدة الأمريكية.

ولفت الخبير الأمني، إلى أن هناك يسعى لتقاسم النفوذ ومن يسعى لاعادة لترسيم خارطة جديدة في الشرق الأوسط، وهم قالوها وهناك من يتحدث على أن ما بعد ” طوفان الأقصى ” ليس كما قبله.

وافاد الكناني ، ان الجميع ينظر من وجهة نظر جديدة ،وان هناك قراءة خطرة جدا ، بالتوسع الحقيق الافقي للجارة التركية ،على حساب الأرض العراقية .

وزاد الخبير الامني حديثه بالقول،ان هناك اتفاق مع الأخوة في كردستان العراق على منحهم حلمهم الموعود في ” الدولة الكردية ” وربما ستكون عاصمتها أربيل، وهذا ما اشاروا عنه بطريقة غير مباشرة.

وتابع الكناني حديثه، هنالك تقاسم نفوذ وهنالك إعادة برمجة المنطقة برمتها وهناك خريطة وضعت في ستينيات القرن الماضي، من قبل المستشرق برنارد لويس، تحدثت عن تقسيم العراق وسوريا ولبنان والسودان ودول الخليج وتمتد باتجاه ايران وباكستان وافغانستان.

وقال الخبير الامني،ان ربما هذه الخريطة غير واقعية ولا تتحقق لكنها موضوعة في دساتير او في اىغرف المظلمة في أجهزة المخابرات ، أو ربما لدى المخططون في الغرف السرية.

واستدرك الكناني حديث بالقول ان الخريطة التي وضعها ” برنارد لويس” على العراق،قد تكون هناك خريطة او ذاتها التحديثات او التغييرات ،او ربما ستنفذ مثلما هي ولكن ليس الآن.

ويعتقد الخبير الامني ان جميع الظروف مهيأة ان يكون هنالك ” تقسيم وانقسامات ” وربما تظهر خريطة جديدة.

وقارن الكناني ما جرى للعراق بعد عام ٢٠٠٣ ، عندما احتلت امريكا العراق ، ٤٧ دولة وبمعاونة ٥ دول ، المجموع ٥٢ قسمت العراق تحت مسمى ” كورد سنة شيعة” ثم قسمت الكورد وقسمت السنة وكذلك قسمت الشيعة، ثم ذهبت باتجاه اخر إلى ” قسمت المتقسم ” وايضا ذهبت باتجاه تقسيم المتجزىء،واربكت الشارع الشيعي ” للحرب”حتى يهيأ إلى كانونات صغيرة تبقى متحاربة فيما بينها على اساس طائفي وهذا مايسهل عليهم قطع الهلال الشيعي اولا ، ثم القضاء على المقاومة في الغرض العراقية ثانيا .

واوضح الخبير الامني،  انه الان من يقاوم الوجود الأمريكي ومن يقاوم المشاريع الأمريكية ومن يقاوم جميع قوى الاستكبار هم حقيقة ” الشيعة” ومنذ البداية “ناس ثوريين” لا يرضون بالظلم، لكن استثمر استثمار سيء في زمن المباد وكانت هناك عمليات قتل مبرمج وعملية تجهيل وتجويع وقتل للمكون الشيعي .

ويشير الكناني إلى أنه بعد عام ٢٠٠٣ ، ساهمت امريكا ودفعت أناس يعملون لصالحها وبالتالي نلاحظ هنالك مفخخات وهنالك عمليات قتل وخطف وكثير من الأمور التي حدثت في “المحافظات الشيعية” وهذا لايعني ان المحافات لاخرى بمنأى عن الاجرام التي تدفع به امريكا للتدمير.

وختم حديثه بالقول ان ، صاحب الحظ الأوفر في عمليات القتل والتفجيرات هم “المكون الشيعي “لذلك لو وضعنا معادلة حسابية سنجد ان ٩٠ ./. من المفخخات وعمليات القتل حدثت في “المناطق الشيعية”،وأن المشروع الصهيوني حاضر مع المشروع التركي المتاغم معه،وان السياسة التركية تحاول استثمار الأزمة في فلسطين المحتلة ، لذلك بدأت بتعزيز اوضاعها الاستخباراتية ومراكزها المخابراتية وتقوم بعملية جمع معلومات، مع تقدم قواتها وقطعاتها داخل الاراضي العراقية بأسلوب هادىء وناعم غير مثير للشك وبالتالي ، لكنه تساءل ما الدور الان لحكومة كردستان العراق ولماذا الصمت الحكومي ولماذا الإعلام العراقي ينوه عما يحدث في شمالنا الحبيب ، وهنالك صمت اعلامي كبير جدا فيما يحدث في كردستان العراق وتجاوزات تركيا ضد العراق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى