العراقخاص

الى اين يتجه قطار أربيل- بغداد؟ الفيلي يحدد

 

بغداد / عراق اوبزيرفر

اكد استاذ العلوم السياسية الدكتور عصام الفيلي اليوم، ان هناك تباين في وجهات النظر ما بين حكومة المركز وبعض القوى السياسية في موضوع آلية معالجة الأشكال ،لكنه اشار الى أنه من الناحية العملية ما بين الحكومة الاتحادية والاقليم ،هنالك مساحة كبيرة من التفاهم ما بين الجهتين .

واستشهد الفيلي وفق حديثه لوكالة :عراق اوبزيرفر”، ان الدليل على كلامي، دائما هنالك فرضية او فرصة المعالجة عبر اكثر من آلية سواء في موضوع الرواتب ، وهذه موجودة في مختلف السبل وحتى حينما تدفع بعض الاطراف ، اقولها والقوى لتازيم العلاقة بين الحكومة الاتحادية والاقليم ، نجد ان هنالك مساحة للحل وتتم المعالجة، قد تتأخر بعض الشيء لكن في المحصلة هنالك نسبة من المعالجة.

وعن طبيعة الاتهامات الاعلامية ،قال الاكاديمي المعروف  ، ان كل القوى السياسية في العراق، ” الكل يتهم الاخر” لكن المفارقة ان هذه الاتهامات ،مع الاطراف الاخرى ،تجلس مرات عدة اما على شكل زيارة وفود متبادلة يستثنى من هذا بعض الفصائل المسلحة التي لاتقوم بزيارات إلى أربيل.

وينبه الفيلي الى انه، قد تكون هنالك زيارات لقيادات من الحشد اتحدث إلى اربيل وهذا موجود، إذن ان الوضع ما ببن الطرفين ببقى على حاله الا اذا تم تأسيس نظام جديدة ومعالجة جذرية في هذا الاتجاه.

ولا يستبعد الفيلي هذه الفرضية، متسائلاً ،ان التسريبات الخبرية تقول ان ليس هنالك أفق نهائي للحل وبخاصة بعد طرح فكرة تأجيل التصويت على قانون النفط والغاز، الى الجلسة البرلمانية المقبلة.

وفيما يخص الحزب الديمقراطي الكردستاني يشير الفيلي إلى أنه لايريد ان يعكر جو العلاقة ويؤمن تماما ان الحكومة الاتحادية هي الاقدر، ولذلك أشاد حتى بموضوعة استنكار الحكومة العراقية وقصف أربيل وتوابعها والمناطق الأخرى.

ويلفت: الى ان موضوع التصعيد وخلق أزمة لا يخدم أربيل ولا بغداد في هذه المرحلة،لان موضوع المعالجة يجب أن تكون معالجة جذرية قائمة على اساس الحوار وليس على اساس التصعيد في هذه المرحلة وبخاصة ان المنطقة ملتهبة والعراق لايريد ان يكون جزءا من هذا الالتهاب وبخاصة على الصعيد الداخلي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى