العراقالمحررخاص

اليوم.. حضارات العالم تلتقي في مهدها

عراق أوبزيرفر- بغداد

يفتتح اليوم في بغداد منتدى الحضارات بنسخته السادسة، بمشاركة عشر دول نشأت على أرضها أعرق حضارات العالم، ويأتي هذا المؤتمر تتويجا لجهود العراق الدبلوماسية، التي كرست لاستضافة منتدى الحضارات في مهد الحضارات.

والدول المشاركة في منتدى الحضارات العالمي فضلا عن العراق هي اليونان وأرمينيا وإيران ومصر وبـيـرو وبوليفيا والمكسيك والصين وإيطاليا.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أحمد الصحاف في تصريح للصحيفة الرسمية اطلعت عليه وكالة عراق أوبزيرفر، إن “المنتدى يمثل تتويجا لدبلوماسية الاسترداد التي نفذتها الوزارة منذ عامين بالتعاون مع شركاء العراق وأصدقائه الرامية لإعادة الآثار المنهوبة وقد نجحت بالفعل في استعادة 18 ألف قطعة أثرية من مختلف دول العالم”.

وأضاف الصحاف أن “المنتدى الذي يدير جلساته وزير الخارجية فـؤاد حسين سيشهد تمثيلا على مستوى وزراء الخارجية أو الثقافة للدول المشاركة، تأكيدا على أهمية هذا المنتدى الذي يسعى إلـى إشاعة ثقافة الـحـوار بديلا عن العنف والكراهية”.

وأكـد الصحاف “جاهزية وزارة الخارجية لإقامة هذا التجمع بالتنسيق مع وزارة الثقافة والقطاعات الأخرى من خلال اللجنة التحضيرية للمنتدى الذي تأتي نسخته هذه في زمن يشهد تحولا في التنسيق الثقافي ليكون الخطاب الحضاري نهجا ومرتكزا في دبلوماسية ثقافية”.

وأشار إلى أن “الرسالة التي يسعى المنتدى إليها هي تعزيز السياحة الحضارية إذا ما أخذ بنظر الاعتبار أن هذه الدول تشكل 40 بالمئة من سكان العالم، وتملك اقتصادات غنية وعلاقات متطورة”.

وشــدد على أن “الـعـراق يؤمن بـأن مضامين الـحـوارات الحضارية ستكون الدبلوماسية الرافعة لدبلوماسية المصالح المشتركة، خاصة أن لغة التلاقي حاضرة بين هذه الدول ذات العمق الحضاري الموغل في التاريخ”.

ونوه الصحاف بأن “أجندة العراق أخذت بنظر الاعتبار أن الدبلوماسية الثقافية ستكون رافعة للجهود التنسيقية بوصف الثقافة قوة ناعمة نبني عليها مسارات التلاقي والمصالح، فإذا كانت هناك صور للعنف فإن بغداد سترفع الثقافة كمصدر لقوتها الناعمة بديلا عن الكراهية”.

الـجـديـر بـالـذكـر أن “مـنـتـدى الـحـضـارات والديانات العريقة” عقد لأول مرة عام 2017 في العاصمة اليونانية أثينا وتمخض عن عدد من الاتفاقيات بين الدول المشاركة فيه، مـن بينها العمل على تبني مبدأ التضامن الإنساني بين الشعوب كافة، ونبذ ومحاربة التطرف الفكري والتصدي لخطاب الكراهية لاسيما في وسائل الإعلام والجامعات والمدارس وتعزيز ذلك بالحوارات البناءة بين الشعوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى