خاص

” امارة الحلبوسي ” ويبقى السؤال بلا جواب؟

 

بغداد / عراق اوبزيرفر

ثمة ما يطمئن الناس أن العراقيين بعد الغضب التشريني الان ، غير العراقيين قبله ، اذ دقت اجراس الحلول، وقد ينضج الهيجان ضد الفاسدين اكثر واكثر، وما يشهده الحراك الشعبي، هنا وهاك ، خير دليل ،على ان العراقيين متفقون على ازاحة النخب الفاسدة من سدة الحكم ،لاسيما تلاعبهم بمشاعر الناس والتحكم بثرواته ،وكان العراق ” مزرعة” للاحزاب فقط، يصدرون قوانينا وتعليمات خاصة فقط تفصل على مقاسهم ،دون النظر الى هموم العراقيين المتجذرة بسببهم ، ولعل اصدار جوازات سفر دبلوماسية لعائلة الحلبوسي ” خير دليل ؟

يقول المحلل السياسي الدكتور علي عبد الاله لوكالة “عراق اوبزيرفر”: احزاب السلطة في العراق تحرك البلد بخيوط الخيال الهوليودي.. ثمة من فخخ الانتماء وزرع الالغام الاقصاء، حتى تفجرت هذه الازمة التي أربكت كل الوجوه باستثناء الوجه السلطوي.‏

وقال عبد الاله : العراق ينزلق في فوضى العبثية الممنهجة.. والاحزاب لا تزال خارج هذه اللعبة.. والفيصل هنا ان الخيار بات بيدنا يوم تاه الاستقرار في طريقه إلينا.. وما علينا إلا الالتزام الاستمرار بالضغط على الاحزاب والبقاء في حالة التأهب والحذر من ” فتن الساسة”.

واضاف: الاستمرار بالهيجان هنا وهناك افضل للحد من جبروتهم ،بعد ان وصل السيل الزبى ، ولا نعرف لماذا تأخر تشكيل الحكومة ؟.. ولكننا نعرف أنها -أي الاحزاب- أخرت استقرار البلد ، خشية بدء صفحة السؤال ، تخريبهم للوطن .. بنشر الارهاب من داعش والنصرة وما بينهما من فوضى السرقات وتوزيع المناصب وزيادة معدلات البطالة وانتشار حالات الطلاق والانتحار والسلب والنهب ووو،.. والآن جاء دور (إمارة الحلبوسي )!! لكنهم تناسوا جبروت النظام السابق واركان دولته ..كيف انتهى ؟ بعد ان صم اذنيه عن الشعب.

ويقول بسخرية : ان طبيعة احزاب الحكم في العراق ،رغم معرفة الناس بهم “طبيعة دبلوماسية ” والسؤال الاكثر غرابة :لماذا هذا الاصرار على ايذاء العراقيين ؟

لا أحد يجيب.. صمتت السياسة وابتلع لسانه الحقد.. لاح الحقد برأسه يأسا.. لا أحد يبشر بالخلاص منهم، وحده الفساد يوزع الاتهامات مجانا.. ويعيد تسمية ” السلطة”.. وإبعاد الشبهات التي تدور حول ما فعلوه من كوارث ،خلال عقدين من الزمن .

وأنتقد السياسي عباس الأغا، منح رئيس البرلمان محمد الحلبوسي جوازات سفر دبلوماسية لأفراد عائلته.

وقال الأغا: إن على الحكومة الامتناع عن منح الجوازات الدبلوماسية لآن القانون الأزم ذلك بأعضاء البرلمان ومن يقدم خدمة فعلية مهمة للبلد.

وأضاف أنه من غير المعقول أن يتم استغلال النفوذ لتحقيق مكاسب شخصية، وأن منح الجوازات الدبلوماسية قضية يجب التوقف عنها، كونها في الفترة الأخيرة أصبحت تمنح لمن هب ودب، دون مراعاة الشروط القانونية.

وأشار إلى أن الحلبوسي لم يكتف باستغلال نفوذه في نهب المال العام، بل لجأ لقضية منح الجوازات الدبلوماسية وهذه القضية خطيرة جدا.

وانتشرت وثيقة تؤكد فيها منح رئيس البرلمان محمد الحلبوسي الجوازات الدبلوماسية لعشرة من أفراد عائلته، وسط انتقادات شعبية واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى