اقتصادخاص

 امتحانات السادس الاعدادي بين يوم وآخر .. من المسؤول ولماذا ؟

 

تقرير / عراق اوبزيرفر

تباينت الآراء ، بشأن مناشدة طلبة السادس الاعدادي، لتعديل الفارق الزمني بين المواد الامتحانية، فمنهم من رفض تمديد الوقت بين امتحان وامتحان، ومنهم من اراد الابقاء عما هو عليه، مما وجدت في جدول الامتحان ، فيما طلبة ٱخرون أيدوا المطالبة، بحجة أن الوقت قصير، والمواد طويلة، فتحتاج إلى وقت لقراءتها.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي  ،هذه المناشدة، الطالب سمير الطالبي رفض التاجيل بالقول: التاخير قد يضر الطالب ولاينفعه، والوقت يمر يسرعة ، والمفروض من الطالب القراءة جيدا لاستيعاب المادة .

فيما علق ايسر ظاهر بالضد  : نطالب بتعديل الجدول وليس التأجيل  ، فيوم واحد ونصف اليوم بين امتحان وإمتحان لا يكفي .

اما الاستشاري حيدر الخفاجي فله رأي آخر: المناشده مشروعه، ومهما تكون مراجعة الكتاب في فترة الانقطاع تبقى المراجعة بين امتحان واخر مهمه جدا وتحتاج إلى يوم آخر .

سندس فيصل  علقت بقولها ووضعت اللوم على التربية : هذه السنة تختلف عن السنين البقية لان اول سنة في تاريخ العراق يمتحنون بكالوريا  الدفعة الذهبية باللغة الانكليزية للمواد العلمية كيف يدبروها المفروض يراعون هذه الشريحة ودراستهم الصعبة وبطأ الحفظ لان الدراسة تكون بلغة  ليست اللغة الام يعني الفيزياء سبع فصول باللغة الانكليزية الفاصل يوم واحد وكذلك الاحياء مصطلحاته كله لاتينية طبيه ،وتساءلت :وزارة التربية لماذا لم تفكر بالطلبة ؟.

وقال الطالب رسول علاء:  حقهم ليس هناك وجه حق فبين الإنكليزي والاحياء عطلة كبيرة وبقية المواد يوم واحد فكيف الطالب يفهم ؟ .

أما مرتضى عمران يسأل : ان الفيزياء فيها ” 8 ” فصول وأعطوها يوم واحد  ،فكيف يكون ذلك ؟.

تولين الخفاجي تؤيد المناشدة وتستغرب : مرحلة السادس مرحلة مصيريه والجدول ، غير مدروس، لأن بين يوم ويوم امتحان، حتى جدول الثالث متوسط لم يكن بالشكل هذا.

مصطفى النصراوي مستذكرا ايامه بالقول : على ايامنها كانت الامتحانات، بين يوم ويوم ، واقصى شي يومين، وكانت الاسئله مضبوطة .

هذه المطالبة جاءت بوقت عصيب فضلا أن الامتحانات ستكون في العشرين من تموز الجاري ولا نعتقد أن هياة الرأي في وزارة التربية ستأخذها بالحسبان فما على الطلبة سوى القراءة والمثابرة ولايعتمدوا على الوقت الممنوح لهم  بين امتحان وآخر .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى