تحليلاتخاص

انتخابات كردستان .. هل يحقق شيخ جنكي مفاجأة!!

السليمانية/ عراق أوبزيرفر

يقلب لاهور شيخ جنكي الزعيم المشترك للاتحاد الوطني الكردستاني، خياراته، للإشتراك في الانتخابات المقبلة، كأحد الوجوه البارزة عبر قائمة جديدة، قالت المصادر المطلعة إنها تضم بيشرة و حمه جان، شقيق حاكم قادر حمه جان، عضو المكتب السياسي السابق والقيادي البارز في الاتحاد الوطني الكردستاني، ليكون رئيسا لقائمة الجبهة الشعبية في السليمانية.

وعمد شيخ جنكي إلى جمع عدد من القيادات الناقمين على ممارسات بافل طالباني، إذ تشير المعلومات الأولية إلى أن معظم مرشحي “الجبهة الشعبية” هم شخصيات بارزة، وبرلمانيون سابقون من الاتحاد الوطني الكوردستاني، وحركة التغيير في السليمانية، والعديد من الشخصيات المستقلة الأخرى، كما تضم قائمته نواباً سابقين من حركة التغيير في برلمان كردستان، فضلا عن عدد من نواب الاتحاد الوطني الكردستاني في البرلمان العراقي و سيدعم الحملة الانتخابية القائمة عدد من الشخصيات المستقلة في السليمانية .

ويوم الخميس، عقد حزب الجبهة الشعبية مؤتمره الحزبي الأول في أربيل بمشاركة 160 عضوا، وانتخبوا رئيس الحزب و 13 عضوا للمجلس القيادي للحزب، حيث تم اختيار “فرهاد عمر” كرئيس للحزب.

وكان رئيس إقليم كوردستان، وقّع الأحد، 3 آذار 2024، أمراً إقليمياً حدد فيه موعد إجراء انتخابات الدورة السادسة لبرلمان كوردستان، في العاشر من حزيران المقبل.

وخلال خطابه المصور الأخير، قال شيخ جنكي، إن الفشل في إدارة إقليم كردستان، بعد مرور أكثر من 33 عاما من الفرص، كان نتاج العقلية الاحتكارية والاستبدادية وتجاهل إرادة الشعب”، مضيفا أن هناك مقولة شائعة في الثقافة الشعبية الكردية مفادها “المياه التي لا تجري متدفقة ستتعفن”، وأن هذا المثل ينطبق على أقطاب الأحزاب الحاكمة والمعارضة.

لا مفاجآت
ويريد جنكي بذلك السليمانية، بعد أن أصبح متصالحاً مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، في أربيل، الذي وجد فيه فرصة لتقويض غريمه الاتحاد الوطني.

ولا تتوقع أوساط سياسية أن يحقق شيخ جنكي، مفاجأة خلال الانتخابات النيابية، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية حصوله على 5 مقاعد أو 4 يقتضمها من حصة الاتحاد الوطني في السليمانية، لكنه يسعى للتأسيس وإيجاد أرضية مهيئة للمنافسة.

من جهة ثانية لا يزال تلويح الحزب الديمقراطي الكردستاني بمقاطعة الانتخابات البرلمانية المقرّرة في العاشر من يونيو القادم مستمرا، ما قد يجرُّ الإقليم إلى أعتاب أزمة سياسية عميقة لكون الحزب يشكّل إلى جانب غريمه حزب الاتحاد الوطني القوّة السياسية الأبرز في الإقليم والطرف الأكثر سيطرة على مقاليد السلطة في التشكيلة الوزارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى