العراقخاصسياسي

انقسام داخلي وخارجي إزاء دعوات استبدال الفياض وحل الفصائل في العراق

خاص / عراق أوبزيرفر

رغم صعوبة تحقيقها في ظل الظرف الحساس الذي يعيشه العراق، إلا أن دعوات استبدال رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، وإخراج الفصائل من المنطقة الخضراء وحل معظمها، سرعان ما قوبلت بمواقف متبانية على الصعيدين الداخلي والخارجي.

فبعد ساعات على دعوة “وزير القائد” المقرب من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، باستبدال الفياض وحل الفصائل المسلحة، دعا “معهد واشنطن” الأمريكي، الولايات المتحدة والدول الشريكة، إلى مطالبة الحكومة العراقية، وخاصة رئيس وزرائها الحالي مصطفى الكاظمي، بالضغط من أجل إخراج الحشد من المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد.

بينما، ورغم عدم صدور موقف رسمي صريح من إيران، بشأن دعوات استبدال الفياض وحل الفصائل، التي لطالما كانت قريبة منها وتنفذ أجنداتها في العراق، إلا أنها ستقف بالضد من أي تحرك يطيح بالفياض وقادة الفصائل.

وعلى الصعيد الداخلي، قوبلت هذه الدعوات، وتحديداً من قبل أطراف وقيادات سنّية مقربة من الإطار التنسيقي، بالرفض، وإعلان دعم بقاء الفياض في منصبه.

وامتدح النائب عن محافظة نينوى، منصور المرعيد، رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، وذلك بالتزامن مع دعوة أنصارالصدر، إلى استبداله.

وأضاف المرعيد، في بيان، تلقته وكالة عراق أوبزيرفر، أن “رؤية الفياض، في المجتمعات السنية، كانت ومازالت هي من تدير ملفها الأمني لمعالجة أخطاء ما قبل عام 2014 والمتمثلة بسوءإدارة الملف الامني والملاحظات الكثيرة في تلك الفترة التي سبقت سقوط نينوى بيد عصابات د١عش الإرهابية”.

إلى ذلك، أشار النائب عن نينوى، عبد الرحيم الشمري، في تغريدة له على تويتر، إلى أن “تضحيات الحشد هي التي انقذت البلاد من الهاوية”، لافتاً إلى أن “قيادة الفياض، وتأسيسه للحشد العشائري، كانت من أهم أسباب توحيد الشعب ونبذ الطائفية”.

ورأى سياسيون سنة بعضهم نواب في البرلمان الحالي، أن المساس ومحاولة إبعاد شخص الفياض عن رأس القرار، سوف يخلق حالة من عدم التوازن لاحقاً وتقويض فرصة دمج المجتمعات السنّية في القرار الامني، وكذلك تقويض أمن المحافظات السنية، خاصة مع وجود تحركات مشبوهة تحاول استغلال مثل هكذا فرص للنيل من أمن المناطق المحررة، حسب قولهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى