العراقتحليلاتخاص

اهمال الاقلية “الايزيدية ” يثير الشكوك والتساؤلات

 

بغداد / عراق اوبزيرفر

يرى متابعون للشأن السياسي ،أنه لا يزال هناك الكثير الذي يتعين فعله من قبل مؤسسات الدولة لانصاف الايزيديات . ،فيما يؤكد آخرون انه لا تزال هناك تفرقة في التعامل مع الناجيات الإيزيديات اللاتي تعرضن للاستعباد والاعتداء الجنسي من قبل مسلحي “داعش” وُعدن إلى منازلهن.

ولفتوا الى ان “البعض منهن مرحب به من ذويهن لكن البعض الآخر غير مرحب. الأمر يمثل كارثة رغم أن المجتمع الإيزيدي لا يرغب في الحديث عن هذه المشكلة”.

ويشير هؤلاء الى ان  “كل هذه الحقوق الجديدة التي تتمتع بها المرأة الإيزيدية لا تزال مشروطة بالحصول على إذن من ولي الأمر،التغيير يتطلب وقتاً طويلاً”.

وقالوا انه،لا يزال هناك بعض المشاكل الاجتماعية”، وسيستغرق الأمر وقتاً كما يتطلب تعلمياً أكثر، أن الإيزيديات كن قدوة يحتذى بهن أثناء جرائم الإبادة الجماعية. لقد كن في طليعة الأمر وأصبحن الآن رموزاً”.

ويرى المتابعون ،ان الحكومات المتعاقبة لم تنصف المكونات الاقلية التي تعيش منذ آلاف السنين في العراق ،فيما لفتوا الى ان ما اصاب الايزيديات يندى له الجبين الانساني من قبل عصابات “داعش الاجرامي” بعد سقوط الموصل عام 2014.

ثلاث ملفات

وعلى المستوى الرسمي حدد مستشار رئيس الوزراء لشؤون الايزيديين، خلف سنجاري، اليوم السبت، ثلاثة ملفات أساسية تعمل الحكومة عليها لدعم سنجار والايزيديين، فيما أكد أن 2600 ايزيدي مغيب تشكلت لجنة خاصة للبحث عنهم وإيجادهم.

وقال سنجاري، إن “هناك أكثر من 2600 ايزيدي مغيب ومصيرهم غير معروف”، لافتاً إلى أن “هناك لجنة خاصة تشكلت في مكتب رئيس الوزراء، للبحث عن المخطوفين، والعمل على عودة المختطفات إلى ذويهن”.

وأكد أن “الملف يتطلب جهوداً مجتمعية مشتركة بين الحكومية والمجتمع للوصول إلى أماكن تواجدهم”، داعياً المواطنين الذين يمتلكون معلومات إلى “تقديمها من أجل أن تكون عملية الوصول إلى المغيبين سهلة”.

ولفت إلى أن “سنجار سميت المنكوبة لأن حجم الدمار في البنية التحتية وصل إلى 80 بالمئة و75 بالمئة في المنازل”، مبيناً أن “هناك صندوقاً تأسس لإعادة إعمار سنجار وتوفرت له تخصيصات مالية كما أعلن رئيس الوزراء”.

وأشار إلى أن “خطط الحكومة تتمثل في تعيين قائممقام في الإدارة، وتعمل اللجنة المختصة حالياً ليل نهار لغرض تعيين القائممقام، إضافة إلى تعيين 1500 من أبناء المكون الايزيدي في سنجار في الشرطة وهو ما ثبت في الموازنة، ليكونوا مسؤولين عن أمن المدينة والمنطقة”.

وتابع: “هذه الملفات الأساسية (الملف الإداري، الملف الأمني، وملف إعادة الإعمار) التي عملت وتعمل عليها الحكومة، وبخصوص تعيين 1500 من أبناء سنجار في سلك الشرطة، فبعد إقرار التعليمات الخاصة بالموازنة من وزارة المالية سوف تباشر وزارة الداخلية بالنشر والتحاق المتعينين بالدورات التدريبية” وفقا للوكالة الرسمية .

بدوره طالب الخبير القانوني علي التميمي باقرار قانون تعويض الناجيات الايزيديات ، وانشاء مديريه عامة الناجيات ترتبط بمجلس الوزراء ومقرها نينوى ،يديرها مدير عام وشمل القانون الناجيات بالتقاعد وازدواج  الراتب .

وقال التميمي لوكالة “عراق اوبزيرفر” يجب ان يعتمد القانون وسائل الإثبات الرسمية وغير الرسمية لإثبات الواقعة وهنا يحتاج إلى الدقة في التطبيق .

وسائل اثبات

ولفت الخبير القانوني الى ان القانون أعطى رواتب للاطفال الناجين وكان الأولى وضع رواتبهم في مديريات القاصرين .

واشار التميمي الى ان القانون لم يتناول القانون الجانب الجزائي والجرائم الدولية التي تعرضن لها .

وتساءل الخبير القانوني ،ماهو مصير الأطفال الذين ولدت من الدواعش وضرورة إحالتهم إلى محاكم الأحوال الشخصيه، وان قانون ينسجم مع الدعوات الدولية لانصاف الضحايا حيث شمل الشبك والتركمانيات الناجيات .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى