اقتصادالمحرررئيسية

اين الحقيقة.. مواطنو كركوك يشكون ارتفاع الاسعار ونقص البنزين والنفط تنفي ؟

بغداد/ عراق اوبزيرفر

تجمهر عدد من سكان كركوك احتجاجاً على ارتفاع اسعار البنزين ونقص في الوقود المعروض بالمحطات في محافظتهم.
وتجمع مواطنون، اليوم الجمعة ، في مدينة كركوك، بعد عجزهم عن الحصول على الوقود عقب ساعات طويلة من الانتظار.
وقال مواطنون : في كركوك لا يوجد نقص في البنزين، بل تكمن المشكلة في نمط التوزيع، سواء بنظام البطاقة (الكوبون) او من خلال النظام التقليدي”.
وحسب شهود عيان شهدت المحافظة قفزة في اسعار الوقود، ووصل سعر اللتر الواحد منه من 500 دينار الى 1000.

كما تم إلغاء بعض المحطات التي كانت مخصصة لتوزيع البنزين “العادي” الذي يبلغ سعر اللتر منه 450 دينار، ما أدّى الى زيادة عدد السيارات المصطفة امام المحطات وزيادة ساعات الانتظار في طوابير.

ويتم توزيع البنزين في تلك المحطات بنظام البطاقات “الكوبونات” لسكان كركوك حصرا، وبسعر باهض ايضاً.

وذكر احد المواطنين المحتجين : انه “منذ ثلاثة ايام يعلنون عبر موقع التواصل الاجتماعي، ان محطة البلدية ستوفر البنزين المحسّن، يوم الجمعة، بسعر ستمائة وخمسين دينار وبدون بطاقة، فيما تواصل باقي المحطات توزيع البنزين بالبطاقة”، مضيفا انه “نحن هنا منذ ليلة امس، تركنا عوائلنا وننتظر هنا في طوابير، ليخرج احد عاملي المحطة ويخبرنا بأسلوب فض بعدم توفّر البنزين”.
فيما لفت مواطن آخر الى انهم قاموا بالاتصال بمدير المنتوجات وعدم تلقي الرد من قبلهم، مردفاً بأن المشكلة لا تكمن في البنزين فقط، وانهم يواجهون مشاكل مع الماء والكهرباء أيضاً
شاب متضامن مع المحتجين تجمعه وحدة الحال معهم، اعرب بغضب شديد عن استيائه من الحال بقوله: “اخبرونا بإغلاق المحطات وتخصيص هذه المحطة لتوزيع البنزين المدعوم، نحن قابلون بذلك ومستعدون للانتظار لساعات طويلة، لكن عليهم ان يوفروا لنا البنزين، هم لا يوفرونه لنا، يتم بيع القود الى جهات اخرى، لماذا يفعلون بنا ذلك”.
المواطنون قاموا بإغلاق الشارع المتواجدين فيه واشعال إطارات تعبيرا عن غضبهم
وتشهد عدد من المدن العراقية، منذ اسابيع، أزمة في التزود بمادة البنزين، رغم التطمينات الحكومية العراقية المتواصلة بشأن حل الأزمة.
من جانبه، نفى مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية في وزارة النفط ، حسين طالب عبود، أمس الخميس، وجود أزمة بنزين في العراق، مؤكدا توفير وقود البنزين في جميع المحافظات.
واشار عبود الى “توفر وقود البنزين في جميع المحطات”، مشيرا الى “زيادة الطلب على البنزين خلال فصل الصيف”.
ونوّه مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية الى اسباب النقص الحاصل في الوقود وارتفاع اسعارها في بعض المناطق، لافتاً الى ان “زيادة اعداد المركبات يؤدي الى زيادة في كمية الاستهلاك “.
عبّود أكد انه “لا وجود لأزمة في البنزين المحسن والعادي “، مشدد على حرص وزارة النفط على “الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى