العراقالمحررخاص

بارزاني: سنجار غير آمنة والايزيديون لايزالون يعانون

اربيل/ عراق اوبزيرفر

أصدر رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، اليوم الأربعاء، بياناً في الذكرى السنوية الثامنة للإبادة الجماعية في سنجار.

وفيما يلي نص البيان:

في الذكرى السنوية الثامنة للإبادة الجماعية بحق الإخوة والأخوات الإيزيديين في سنجار وضواحيها على يد وحوش داعش الإرهابي، نستذكر بألم بالغ وحزن شديد جميع الشهداء والمفقودين في هذه الجريمة البشعة التي طالت آلاف الأبرياء بين سفكٍ جماعي للدماء واختطافٍ وتهجيرٍ وتدميرٍ.
لقد كانت هذه الجريمة مأساة وفاجعة يستحيل نسيانها، وقد هزت ضمير شعب كوردستان والإنسانية جمعاء، ولا يجوز مطلقاً السماح بتكرار مثل هذه الإبادات والجرائم في أي مكان من العالم.
ولا ننسى في هذه المناسبة تلك التضحيات الجسام التي قدمتها قوات البيشمركة الكوردستانية في سبيل تحرير سنجار من أيدي إرهابيي داعش، بقيادةٍ ميدانيةٍ وإشرافٍ مباشر من جناب الرئيس مسعود بارزاني، وقد تحررت سنجار بدماء مئات الشهداء من بواسل بيشمركة كوردستان وصناديدها.
وما يؤسف له حقاً أن الأخوات والإخوة الإيزيديين تكبدوا فصولاً من الشدائد والمعاناة، سواء في التاريخ القديم أو الحديث أو طوال السنوات الماضية، وما زالوا يعانون الآن، لا سيما أن سنجار أصبحت غير آمنة حيث لا يستطيع النازحون العودة إليها بعد وقوعها تحت هيمنة المسلحين الخارجين عن القانون، مما يتطلب منّا أن نؤكد في هذه المناسبة على ضرورة الشروع بتنفيذ اتفاق سنجار وتطبيع الأوضاع في المدينة، بما يضمن إخراج الميليشيات المسلحة الخارجة عن القانون لإنهاء آلام ومعاناة نازحي سنجار تمهيداً لعودتهم إلى بيوتهم برأس مرفوعة.
وفي هذه المناسبة المؤلمة، نجدد تأكيدنا على أن حكومة إقليم كوردستان تواصل جهودها مع الحكومة الاتحادية والمجتمع الدولي بهدف إعادة بناء سنجار وغيرها من مناطق الأخوات والإخوة الإيزيديين، وتقديم أفضل الخدمات إليهم، وتعويض عوائل الضحايا بموجب قانون الناجيات الإيزيديات الذي أقرّه مجلس النواب العراقي.
كذلك تعمل حكومة إقليم كوردستان باستمرار مع فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة (يونيتاد) لمحاكمة مجرمي داعش وأرشفة ما اقترفوه من فظائع لزيادة التعريف بالإبادة الجماعية التي استهدفت الأخوات والإخوة الإيزيديين.

آلاف التحايا والسلام على الأرواح الطاهرة لشهداء الإبادة الجماعية في سنجار وجميع شهداء كوردستان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى