العراقتحليلاترئيسية

باكورة موسم الحصاد.. ينطلق بحريق هائل

النجف / عراق اوبزيرفر

مع بداية موسم الحصاد، تعرضت العشرات من دوانم الحنطة في محافظة النجف إلى الحرائق، بشكل يعيد إلى الأذهان ما تتعرض له حقول المزارعين بشكل متكرر مع حلول مواسم الحصاد خلال السنوات الماضية.

مع حلول الصيف، تطلُ الحرائق برأسها على مزارع العراق لتجتاح مساحات واسعة منها، فتأكل آلاف الدونمات، وتُلقى اللائمة عادة على أعمال إرهابية ونزاعات عشائرية، أو على أيدٍ خارجية لتحقيق مصالح اقتصادية تسعى لإبقاء العراق سوقا رائجة للسلع الأجنبية؛ سواء كان الأمر يتعلق بالقمح والشعير أو البضائع الأخرى.

وقالت مصادر أمنية عراقية إن 60 دونماً من الحنطة النوعية احترقت، اليوم، في منطقة الوهابي بناحية العباسي غربي محافظة النجف، فيما توجهت 7 فرق من الدفاع المدني لإخماد الحريق في المزارع قبل انتقاله إلى الأماكن المجاورة.

عادت الظروف الغامضة

وبحسب المصادر، فإن ظروف الحريق ما تزال غامضة ولم تعرف أسباب اندلاعه، حيث يجري فريقا من الادلة الجنائية تحقيقا موسعا بالحادث لمعرفة ملابساته.

بدورها أصدرت مديرية الدفاع الدفاع المدني بيانا حول تفاصيل الحادث، وقالت إن فرقها طوقت فأخمدت حادث الحريق الذي اندلع داخل حقل محصول حبوب الحنطة وأنقذت مساحات زراعية شاسعة للمحصول في ناحية العباسيات.

وبينت أن فرقها استنفرت وطوقت النيران داخل الحقل وأبعدت خطر انتشار الحريق ثم أنهت أعمالها دون تسجيل إصابات بشرية، مؤكدة المحافظة على المحصول الزراعي قبل أن تلتهمه النيران بالكامل.

وكانت مديرية الدفاع المدني قد أعلنت في وقت سابق اتخاذ جملة من الاستعدادات ونشرت فرق الإطفاء بالقرب من الحقول الزراعية تحسبا لاندلاع الحرائق التي تسبب الخسائر الاقتصادية ومن أجل الحفاظ على السلة الغذائية.

قلق من

والعام الماضي، أتت النيران على مئات الدونمات من الأراضي الزراعية في محافظات صلاح الدين ونينوى وديالى وكركوك، فيما كان المزارعون يستعدون لموسم الحصاد.

وبالتزامن مع بروز تلك الظاهرة، فإن أكثر ما يُثير القلق هو أن يواجه البلد تحدياً اقتصاديا، فيما يتعلق بمخزون القمح والشعير، في ظل انخفاض المساحات الزراعية بسبب شحّ المياه والجفاف الذي يضرب العراق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى