العراقالمحررخاص

بدء معركة كسر العظم .. حرب التغريدات

 

تقرير/ عراق اوبزيرفر

وصل التراشق بين الفرقاء السياسيين في العراق من الارض الى المنصات ،وعبر التغريدات، بين الاطاريين والصدريين إلى مستوى مرتفع ،بعد ان شن صالح محمد العراقي المعروف باسم وزير الصدر، يوم الأحد،هجوما على  كتل “دولة القانون والحكمة وصادقون” المنضوية ضمن الاطار التنسيقي الشيعي، مشيراً الى ان بعض ساسة الإطار ينعتون الإحتجاجات السلمية الإصلاحية الحالية بـفرض الإرادات.

وائتلاف دولة القانون يترأسه نوري المالكي، فيما يترأس تيار الحكمة عمار الحكيم، وتمثل كتلة صادقون حركة عصائب اهل الحق التي يتزعمها قيس الخزعلي.

وقال وزير الصدر في تغريدة نشرها على حساباته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الاحد تابعتها وكالة ” عراق اوبزيرفر:، إن “بعض ساسة الإطار ينعتون الإحتجاجات السلمية الإصلاحية الحالية، بـفرض الإرادات.. تعالوا معي لنراجع بعض الحوادث لنقف على حقيقة من هو الذي يفرض إرادته على الآخرين : أولاً : مَنْ القائل: بعد ما ننطيها !؟ ثانياً : لنتذكر إعتصامهم أمام بوابات الخضراء بعد إعلان نتائج الإنتخابات التي كانت قوى الإطار الخاسر الأكبر فيها. ثالثاً : أليس الثلث المعطل أو ما أسموه بالضامن هو فرض إرادات!؟”.

وقال، “رابعاً : بعد إعلان (تحالف إنقاذ وطن) توالت الصـ*ـواريخ على أربيل والأنبار العزيزتين أم نسيتم؟! خامساً : من المحال أنّكم قد نسيتم ((التسريبات)) التي كان جوهرها الحقيقي (فرض الإرادات) بالقوة والتهـ*ـديد . سادساً : حــ*ـرق المستشفيات ومحطات الكهرباء وصناديق الإقتراع لا ينبغي الإغفال عنه. سابعاً : وهو جواب نقضي: الإنسحاب من الإنتخابات وسحب 73 نائباً وما لا يقل عن عشر مبادرات لحلحلة ما أسميتموه (بالإنسداد السياسي) من المؤكد أنه لا يمتّ الى فرض الإرادات بصلة”.

وبين، “إذن، فلا أظنكم (صادقون) ولا تريدون (دولة القانون) ولا تريدون التعامل ب (بحكمة) وما زلتم تهتفون بالتبـ*ـعية و (كلا كلا يا عوضحراق) ولا أظنكم قاعدة (عريضة) ولا تيار (واسع) بل أنتم تخوضون مع شعبكم (صراع الوجود) وهيهات أن يستمر فسـ*ـادكم.

وليس بعيداً عن التغريدة الاولى للعراقي حيث غرد شبل الزيدي بذات السرعة وتسآءل :كم فرعون وكم هامان لدينا ،في اشارة يراها متابعون للشان العراقي ،ردا على وزير الصدر ،والذي يغرد دون ان يقدم لزعيم التيار الصدري التصورات التي تدول بحسب تغريدة الشبلي .

وفي السياق  توجه زعيم ائتلاف الفتح هادي العامري مع قادة في الاطار التنسيقي الى اربيل من جل احتواء الازمة السياسية وتقديم مبادرة الخروج من عنق الزجاجة .

واكبر المفاجات اليوم كانت من مجلس القضاء الاعلى ،وفي أول تعليق لمجلس القضاء الأعلى في العراق اليوم الاحد ، حيال الجدل الدائر بشأن إمكانية حل البرلمان نتيجة الأزمة السياسية الخانقة المتواصلة في البلاد منذ نحو 10 أشهر،جاءت النتائج عكس ما يريد البعض ،حيث اكد مجلس القضاء عدم امتلاكه صلاحية حل البرلمان .

ويرى متابعون للشان العراقي ،ان الازمة التي يشهدا العراق تنذر بعواقب وخيمة ، من حيث التوقيت وعدم وجود اذانا صاغية لمبادرات الحوار التي اطلقت من قبل سياسيي الداخل والخارج ،فضلا عن الازمة الخانقة التي يعيشها العراقيون، ولا مناص من تقديم تنازلات لان الوطن يسير الى المجهول  .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى