رئيسيةعربي ودولي

بعد إعلان الانسحاب.. روسيا تعود وتقصف خيرسون

متابعة/عراق اوبزيرفر
بعد إعلانها الانسحاب من خيرسون قبل أسبوعين، قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب عشرة آخرون الخميس في قصف روسي لمدينة خيرسون في جنوب أوكرانيا، وفق ما أفاد حاكم المدينة.
اندلاع نيران في مبنى
وكتب ياروسلاف يانوشيفيتش الذي يترأس الإدارة العسكرية في خيرسون على تلغرام أن “الروس أطلقوا النار على حي سكني بواسطة راجمات صواريخ.. اندلعت النيران في مبنى كبير”.
أول مدينة سقطت
يشار إلى أن انسحاب الروس من خيرسون شكل انتكاسة كبرى للجيش الروسي، لاسيما أنها أول مدينة أوكرانية رئيسية سقطت بيده منذ اندلاع النزاع في 24 فبراير الماضي.
كما أنها تشكل مع دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا، الأقاليم الأربعة التي أعلن الكرملين أواخر سبتمبر (2022) ضمها.
كذلك، يحمل موقعها الجغرافي أهمية خاصة، إذ يقع الإقليم على حدود منطقتي دنيبرو بيتروفسك ونيكولاييف، وله حدود برية مع القرم جنوباً، فيما يطل على البحر الأسود في الجنوب الغربي، وفي الجنوب الشرقي على بحر آزوف.
تحتدم المعارك بين القوات الأوكرانية والروسية على طرفي نهر دنيبرو في خيرسون جنوبي البلاد، حيث استهدف القصف الروسي اليوم 23 قرية في خيرسون، وفقا للجيش الأوكراني. في الأثناء، نفت روسيا استهداف البنية المدنية في العاصمة كييف، التي بدأت الكهرباء وإمدادات المياه تعود إليها تدريجيا بعد أعطال كبيرة لحقت بها.
وقال حاكم مدينة خيرسون ياروسلاف يانوشيفيتش إن 4 أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 10 آخرون اليوم الخميس في قصف روسي للمدينة.
وأوضح يانوشيفيتش الذي يترأس الإدارة العسكرية في خيرسون التي انسحبت منها القوات الروسية قبل أسبوعين، أن “الغزاة الروس أطلقوا النار على حي سكني بواسطة راجمات صواريخ. اندلعت النيران في مبنى كبير”.
ومع استمرار المعارك، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم أن المساعي إلى حل لا يشمل استعادة شبه جزيرة القرم هي “مضيعة للوقت”، مؤكدا أن الحل الدائم للصراع لن يكون دون انسحاب روسيا من جميع الأراضي الأوكرانية.
واعتبر -في مقابلة مع فايننشال تايمز- أن هجمات روسيا على البنية التحتية المدنية “تؤكد أن موسكو ليست لديها نية للتفاوض لإنهاء الحرب”.
ومن جهته، أعلن أيضا ميخائيل بودلياك مدير مكتب الرئيس الأوكراني أنه لا يمكن أن تنتهي هذه الحرب بحل وسط على حساب الأراضي الأوكرانية وحياة الأوكرانيين.
وقال -في تغريدة على تويتر- إن روسيا يجب أن تخسر في ساحة المعركة، وأن تدفع ثمنا باهظا لما سماه جرائمها ضد الإنسانية.

المصدر: الوكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى