العراقالمحررتحليلاتخاص

بعد استقرار الشرق الأوسط ..هل يشتعل المغرب العربي ؟

بغداد/ عراق اوبزيرفر

يرى سياسيون ان العراق نجح بتقريب وجهات النظر بين طرفي الصراع الايراني – السعودي ، وانها الخلاف بين البلدين وطي صفحة الصراع الى الابد، بعد تدخل الصين وسلطنة عمان على الخط مع العراق ،فيما اشار مراقبون ان عودة سوريا الان الى محيطها العربي يؤكد انتهاء الخلاف في الشرق الاوسط .

وتساءل المراقبون ان الخوف في هذه المرحلة يكمن في تحول الصراع الى منطقة المغرب العربي ،واحتراق البلدان تباعا ، وما تشهده السودان ينذر بعواقب وخيمة لايمكن السكوت عنه؟ والصراع الليبي والصحراء الغربية والعلاقات المتوترة بين المغرب والجزائر تدعو للوقفة والتأمل والخشية من الحريق الكبير،فضلا عن الصراع الافريقي – الافريقي  .

بعد سوريا السودان

وقالوا انه بالرغم من التدخل الامريكي – السعودية والهدنة الوقتية الا ان العواقب وخيمة وتنذر باشتعال المغرب العربي ان لم تتدخل الجامعة العربية والامم المتحدة والاتحاد الافريقي حيث يشكل الصراع الافريقي حريقا يشمل العالم اجمع كونه يربط القرارات مع بعضها .

وفي التفاصيل كشف المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية المصرية السفير أحمد أبو زيد أن وزير الخارجية سامح شكري سيتوجه غدا الإثنين إلى كل من نجامينا وجوبا.

وأكد أن ذلك يأتي في إطار التنسيق والتشاور مع دول جوار السودان حول تطورات الأزمة السودانية وتأثيراتها الإقليمية والدولية وسبل تنسيق الجهود من أجل حلها حفاظا على سلامة الشعب السوداني الشقيق واستقرار دولته.

الأزمة السودانية الراهنة تلقي بظلالها على أوضاع إقليمية هشة ومتوترة، واستمرارها له تبعات خطيرة على استقرار المنطقة بأكملها

وقال أبو زيد، إن شكري يحمل خلال الزيارة رسالة من الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى كل من الرئيس محمد إدريس ديبي رئيس جمهورية تشاد، والرئيس سلفا كير رئيس جمهورية جنوب السودان.

وأضاف في منشور على الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية على “فيسبوك” أن “الأزمة السودانية الراهنة تلقي بظلالها على أوضاع إقليمية هشة ومتوترة، وأن استمرارها له تبعات خطيرة على استقرار المنطقة بأكملها، وعلى سلامة السودان واستقراره”.

مؤكداً أن “المعاناة الإنسانية الكبيرة التي يمر بها الشعب السوداني نتيجة استمرار الاقتتال والمواجهات العسكرية. وكل هذه الأمور تقتضي تكثيف آليات التشاور والتنسيق بين دول الجوار الجغرافي للسودان باعتبارها الأكثر حرصا على استقراره وسلامة شعبه”.

وبعد غياب طال سنوات، عادت سوريا إلى الحضن العربي، في اجتماع استثنائي عقده مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، في القاهرة اليوم الأحد.

جامعة للعرب

وذكرت وسائل اعلام مطلعه بأن الوزراء اتفقوا خلال اجتماع تشاوري مغلق على عودة مشروطة لسوريا إلى جامعة الدول العربية، بعد غياب أو حظر استمر نحو 12 سنة.

كما أوضح أن مشروع القرار الذي سيصدر رسميا لاحقا نص على استئناف مشاركة الوفود السورية باجتماعات الجامعة اعتبارا من اليوم 7 مايو.

وكان جمال رشدي، المتحدث باسم الجامعة أفاد أمس بأن وزراء الخارجية سيتخذون قرارا بشأن رفع تعليق عضوية دمشق.

كما قال إن الاجتماع سيبحث نتائج الاجتماعات الوزارية العربية المصغرة التي عقدت في السعودية والأردن لعودة سوريا، ودعوتها إلى القمة العربية المقبلة في الرياض، وفق ما نقلت وكالة أنباء العالم العربي.

إلى ذلك أشار إلى أنه “لن يكون هناك تصويت حول قضية العودة هذه، حيث إن القرارات في الجامعة تتخذ بالتوافق”.

وكان وزراء خارجية كل من الأردن والسعودية والعراق ومصر وسوريا عقدوا اجتماعاً تشاورياً الأسبوع الماضي لبحث سبل عودة اللاجئين السوريين من دول الجوار، وبسط السلطات السورية سيطرتها على كامل الأراضي، وحسم مسألة تهريب المخدرات.

أتى ذلك، بعد لقاء آخر عقد في منتصف أبريل لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في السعودية، شاركت فيه أيضا مصر والعراق والأردن، لبحث عودة سوريا إلى الجامعة. واتفق فيه على أهمية وجود دور قيادي عربي في الجهود الرامية لإنهاء الأزمة السورية.

يذكر أن الجامعة العربية كانت علقت عضوية دمشق في نوفمبر 2011، وفرضوا عقوبات سياسية واقتصادية عليها آنذاك، إثر تفجر العنف في البلاد.

وفي التفاصيل اعلنت وزارة الخارجية العراقية اليوم الاحد، عودة سوريا الى مقعدها في الجامعة العربية، فيما اشارت الى ان اجتماع وزراء الخارجية العرب يوافق على عودة سوريا لمقعدها في الجامعة العربية.

وقال الناطق باسم الوزارة احمد الصحاف ،ان دبلوماسيّة الحوار ومساعي التكامل العربي التي تبنّاها العراق كان لها جهد حقيقي في عودة سوريّا للجامعة العربية .

ترحيب سوري

بدورها أصدرت وزارة الخارجية السورية اليوم الأحد بيانا، علقت فيه على قرار مجلس وزراء الجامعة العربية المتعلق بعودة دمشق إلى الجامعة العربية.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين السورية إن “سوريا تابعت التوجهات والتفاعلات الإيجابية التي تجري حاليا في المنطقة العربية والتي تعتقد أنها تصب في مصلحة كل الدول العربية وفي مصلحة تحقيق الاستقرار والامن والازدهار لشعوبها”.

وأضافت أنه “في هذا الإطار تلقت سوريا باهتمام القرار الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية في دورته غير العادية على مستوى وزراء الخارجية المنعقد في مقر الأمانة العامة للجامعة بتاريخ 7 أيار 2023 بخصوص استئناف مشاركة وفود حكومة الجمهورية العربية السورية في اجتماعات مجلس الجامعة وجميع المنظمات والأجهزة التابعة لها اعتباراً من اليوم وتؤكد في السياق نفسه أهمية الحوار والعمل المشترك لمواجهة التحديات التي تواجهها الدول العربية”.

وتابعت الخارجية السورية: “وإذ تجدد سوريا العضو المؤسس لجامعة الدول العربية، موقفها المستمر بضرورة تعزيز العمل والتعاون العربي المشترك، فإنها تؤكد أن المرحلة القادمة تتطلب نهجاً عربياً فاعلاً وبناءً على الصعيدين الثنائي والجماعي، يستند على قاعدة الحوار والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة للأمة العربية”.

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى