خاص

بعد استهداف الحوثيين .. المعركة تنفتح على مصراعيها!!

بغداد/ عراق أوبزيرفر

حرفت التهديدات العسكرية على البحر الأحمر، مسار أهم طريق للتجارة العالمية بين الشرق والغرب، إذ واصلت أبرز شركات الشحن العالمية العزوف عن سلوكه بسبب “التهديدات الأمنية” كما أوضحت.

ويوم الخميس، احتجزت ايران ناقلة تحمل نفطا عراقياً على بعد 50 ميلاً من السواحل العمانية، ردا على احتجاز الولايات المتحدة، للناقلة ذاتها العام الماضي، ومصادرة شحنتها.

هذا الحال أثار قلق الاوساط الاقتصادية العراقية، باعتبار أن البلد انخرط سريعاً في الحرب الدائرة، دون أن يشعر بذلك، وأصبح نفطه تحت رحمة التهديدات الايرانية والامريكية، حيث لم تشفع العلاقات المترابطة بين العراق وايران له، بترك تلك الشحنة تمر في طريقها.

لكن في المقابل، تثير هذه التطورات الحديث مجددا عن إمكانية أن يصبح العراق بديلا تجاريا لهذا المسار المهم عبر ميناء الفاو وطريق التنمية، لكن عدم إكمال المشروعين يقف حاجزا أمام هذه الفرصة.

وتوسعت الحرب الدائرة في الشرق الاوسط، فبعد اندلاعها في غزة، وامتدادها إلى بلدان سوريا ولبنان والعراق، توسعت اخيراً لتشمل اليمن، حيث تعرضت خمسة محافظات يمنية إلى قصف بغارات جوية بلغت 73 غارة جوية، قتل اثرها خمسة عناصر من الحوثيين واصيب ستة آخرون.

وربما ترى الفصائل العراقية، تلك الهجمات ذريعة للدخول المباشر في أتون تلك الحرب بشكل أوسع، باعتبارها دخلت منذ اليوم الأول، وبدأت بقصف القواعد التابعة لقوات التحالف الدولي.

وتكررت خلال الأيام الماضية هجمات على قواعد أميركية في العراق كقاعدتي عين الأسد في الأنبار، وحرير في أربيل، فضلا عن القواعد في محيط مطاري بغداد وأربيل الدوليين.

توسع الصراع
وطالت استهدافات الفصائل العراقية قاعدة التنف الأميركية جنوبي سوريا، وقواعد أخرى للتحالف الدولي ضد داعش في الحسكة ودير الزور شرقي سوريا، وآخرها كان ليل الجمعة.

ويرى مراقبون أن هذه الفصائل ستكثف هجماتها خاصة في المناطق الحدودية بين العراق وسوريا، مستهدفة المقار العسكرية الأميركية والدبلوماسية كذلك ولا سيما في بغداد وأربيل، فضلا عن استهداف الأراضي الإسرائيلية نفسها، خاصة بعد القصف الأخير لمواقع الحوثيين، ضمن أجواء الرد الشامل على تلك العملية.

لكن هذه الاستهدافات قد تقود لتوريط العراق في حرب واسعة، ستنعكس بصورة سلبية على أمنه واستقراره وعلاقاته والتزاماته الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى