تقارير مصورةخاصرئيسية

بعد اقالة كبار المسؤولين.. ما الذي يحدث في المؤسسات ؟

بغداد/ عراق اوبزيرفر
اكد عضو في الاطار التنسيقي اليوم الاربعاء ، ان اغلب التعيينات المستهدفة الان في التغيير، هو ما جاء من جراء حكومة تصريف الأعمال ، في اشارة الى حكومة مصطفى الكاظمي .
وقال عضو الاطار التنسيقي عائد الهلالي في حديث خص به وكالة عراق اوبزيرفر” ان “تعيينات الكاظمي” بحكم المنطق غير دستورية وغير قانوية، على اعتبار انه لاحق له في هكذا امور تعيين درجات خاصة ، او ،عقد اتفاقات دولية، وبالتالي دولة رئيس الوزراء السيد محمد شياع السوداني يعمل على وفق ما تعهد به من خلال برنامجه الوزاري.
واعتبر الهلالي،ان الذي كان يؤكد على جزء كبير منه هو مكافحة الفساد ،واعتقد ان اغلب ملفات التعيين المشمولة الان بالتغيير تشوبها شبهات فساد واضحة، وعليه ان التغيير لربما يكون مطلوبا ضروريا وجزءاً من مشروع الاصلاح.
واستطرد عضو الاطار التنسيقي ، لكن مدى تأثير ذلك على الشارع العراقي وربما يعتبره البعض استفزاز يؤدي إلى نزول الجماهير احتجاجا واعتبره إقصاء لمكونات بعينها ،ولا اعتقد ذلك ،لان جميع المعطيات تؤشر ان من يقف الان في جانب المعارضة في البرلمان او الناس يراقب عن كثب ما يدور.
وتطرق عضو الاطار التنسيقي عائد الهلالي، الى انه بالتالي ينتظر ويقرأ المشهد عن كثب ،ولا يريد ان يحتك الان بحكومة السوداني ،لان الشارع سوف لن يكون معه باي حال من الأحوال ،وخصوصا بعد الرسائل التي ارسلها السوداني للشارع العراقي .
وأبدى تفاؤله ،من انه قد لاقت ترحيب شديد وعليه الانتظار لفترة الثلاثة أشهر او اكثر من ذلك، وهو ما سوف يحدد المسارات الواضحة للجميع، اما آن يتعاون مع الحكومة الحالية وخصوصا اذا التزمت ببرنامجها، او ان يعمل على تجييش الشارع والنزول كما حصل بحكومة عبد المهدي ؟ .
ويرى ، ان الجميع امام اختبار صعب والجميع مطالب بمساندة حكومة السوداني للبدء بصفحة جديدة ونظام سياسي متوازن ،يضمن حقوق الجميع ويقضي على الفساد بكل اشكاله ،فعلى ما يبدو ان شبكات ومافيات الفساد بدأت بالانهيار.
وقال انه بعد كارثة سرقة القرن اليوم تسقط شبكة تهريب المشتقات النفطية في جنوب العراق ،اذن لايوجد ملاذا امنا للعصابات، ولا من يقف خلفها ،اليوم هنالك حالة من الهلع والفوضى في صفوف الفاسدين، والسوداني يضرب بيد من حديد وهذا ما يتطلع له الجميع .
يذكر ان السوداني بدأ حملة كبرى لاقالة كبار المسؤولين في مؤسسات الدولة وبمناصب رفيعة ، من الذين عينهم الكاظمي ،وهناك من يراها انها رسالة اطمئنان للناس واخرون يرونها انها رسالة للسيد الصدر ،واخرون يرونها رسالة بالغة الفاسدين؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى