رئيسيةعربي ودولي

بعد الاجتياح .. إسرائيل تعتزم نقل نازحي رفح للجزر الانسانية

عواصم/ متابعة عراق اوبزيرفر

يعتزم الجيش الإسرائيلي نقل معظم سكان رفح إلى مناطق جديدة أطلق عليها اسم “الجُزُر الإنسانية”، وذلك تمهيدًا لشن عملية عسكرية واسعة على المدينة.

وكشف الجيش الإسرائيلي أنه سيتم نقل عدد كبير من بين 1.4 مليون فلسطيني نازح إلى رفح، الحدودية مع مصر، إلى بقاع متفرقة داخل قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم الجيش، دانيال هاغاري، إن التنسيق جار مع المجتمع الدولي من أجل إنشاء هذه المناطق التي ستوفر السكن المؤقت لنازحي رفح، إلى جانب الغذاء والمياه الصالحة للشرب، وغيرها من شروط الحياة الأساسية.

وأضاف هاغاري، في تصريح لوسائل الإعلام، أن “الجيش بحاجة للتأكد من أن 1.4 مليون شخص أو على الأقل عدد كبير منهم، سوف يتحركون.. أين؟ إلى الجُزُر الإنسانية التي سننشئها مع المجتمع الدولي”.

وردًا على مخاوف دولية من ارتفاع أعداد القتلى وتفاقم الأوضاع الإنسانية، أوضح هاغاري أن إسرائيل تريد أن يكون توقيت إطلاق عملية رفح العسكرية، مناسبًا من الناحية العملياتية، وأن يتم تنسيقه مع مصر التي ترفض أي ترحيل للفلسطينيين من أراضيهم، دون إعطاء تفاصيل أخرى حول موعد محدد للعملية.

ويزعم الجيش الإسرائيلي أن حماس لازالت تحتفظ بأربعة كتائب في رفح.

أين تقع “الجُزُر الإنسانية”؟

لم يحدد الجيش الإسرائيلي مكانًا محددًا كوجهة للنازحين المستقرين حاليًا في رفح، هربًا من الحرب الطاحنة التي تدور في الشمال، وفي معظم مناطق القطاع، لكن توقعات تقول إن هؤلاء الفلسطينيين سيتم نقلهم إلى مكان ما وسط غزة.

وتحدثت صحيفة “ABC” في نسختها الأسترالية، عن منطقة داخل محافظة دير البلح وسط غزة، من المحتمل أن يتم نقل النازحين من رفح إليها. وأبرزت أن هناك مساحة داخلها تقدر بـ56 كلم مربعًا يمكن أن تحتضن الغزيين قبيل العملية العسكرية في رفح.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد قال إن الهجوم على رفح أمر بالغ الأهمية لتحقيق هدف إسرائيل المعلن المتمثل في تدمير حماس في أعقاب الهجوم الذي شنته الحركة في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي على غلاف غزة، ما أدى إلى مقتل حوالي 1200 شخص، معظمهم من المدنيين، واحتجاز حوالي 250 رهينة إسرائيلية نقلوا إلى غزة، وفق السلطات الإسرائيلية.

وردًا على الانتقادات الدولية الواسعة والتحذيرات من شنّ عملية كهذه، قال نتنياهو إن “أولئك الذين يقولون إننا يجب ألّا ندخل رفح مُطلقًا، يقولون لنا في الواقع إننا يجب أن نخسر الحرب، ونترك حماس هناك”.

وتكتض مدينة رفح، في أقصى جنوب قطاع غزة، بـ 1.5 مليون نازح، بعد أن كان عدد سكانها 250 ألف نسمة، حسب تقديرات الأمم المتحدة.

وحذر مسؤولو الأمم المتحدة من احتمال تنفيذ عملية هجومية واسعة النطاق بالمدينة، ومن آثارها المدمرة على المدنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى