رئيسيةرياضة

بعد الهزيمة من بولندا.. فرص السعودية في التأهل لدور الـ16

متابعة / عراق اوبزيرفر
السعودية لا تزال تملك فرصة التأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم رغم الهزيمة بهدفين من بولندا.

لا تزال فرصة السعودية قائمة في التأهل إلى دور الستة عشر رغم خسارتها بهدفين نظيفين أمام بولندا سجلهما بيوتر سيلسكي والقائد والهداف التاريخي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم برشلونة، الذي أحرز أول أهدافه في تاريخ مشاركته في كأس العالم.

وبعد هدف بولندا الأول بخمس دقائق وصلت الكرة إلى صالح الشهري داخل منطقة الجزاء وتعرض لتدخل من المدافع كريستيان بيليك ليحتسب الحكم ركلة جزاء بعد الاستعانة بتقنية حكم الفيديو المساعد لكن سالم الدوسري أهدرها وسددها في يد فويتشيخ شتينسني حارس بولندا ويوفنتوس.

وانبرى الدوسري لتسديد الكرة لكن شتينسني أبعدها لترتد إلى محمد البريك الذي سددها باتجاه المرمى غير أن حارس يوفنتوس أنقذ مرماه للمرة الثانية.

ورغم الضغط السعودي المتواصل في الشوط الثاني نجح ليفاندوفسكي في افتتاح سجل أهدافه في تاريخ بطولات كأس العالم عندما استغل خطأ من المدافع عبدالإله المالكي واستخلص الكرة داخل منطقة جزاء “الأخضر” ليرسل تسديدة أرضية منخفضة في مرمى الحارس محمد العويس قبل النهاية بثماني دقائق.

وتجمد رصيد السعودية عند ثلاث نقاط بعد الانتصار الصاعق بهدفين مقابل هدف على الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي في الجولة الأولى، بينما ارتفع رصيد بولندا لأربع نقاط في صدارة المجموعة مؤقتا قبل مباراة الأرجنتين والمكسيك في وقت لاحق اليوم السبت ضمن الجولة ذاتها.

وفي حالة خسارة الأرجنتين أو تعادلها مع المكسيك في المباراة المقبلة ستكون فرصة السعودية كبيرة في التأهل إلى دور الستة عشر في حال فوزها في الجولة الأخيرة على المكسيك، يوم الأربعاء المقبل.

أما في حالة فوز الأرجنتين على المكسيك ستشتعل المنافسة على المقعدين المؤهلين إلى الدور الثاني، حيث ستتصدر بولندا بأربع نقاط مقابل ثلاث نقاط للأرجنتين والسعودية ونقطة واحدة للمكسيك.

لكن يظل الفوز على المكسيك في الجولة الأخيرة بصرف النظر عن مباراتها في وقت لاحق أمام الأرجنتين يمنح “الأخضر” بطاقة التأهل للدور الثاني لأول مرة منذ مونديال أمريكا 1994 عندما شاركت السعودية في البطولة لأول مرة في تاريخها.

وستلتقي الأرجنتين في الجولة الأخيرة مع بولندا، يوم الأربعاء المقبل، في نفس موعد مباراة السعودية والمكسيك.

المصدر: إرم نيوز

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى