رئيسيةعربي ودولي

بعد تصريح الملك .. هل ستعود العلاقة الايرانية_ البحرينية مجدداً؟

طهران/ متابعة عراق اوبزيرفر

أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، عن شكر بلاده للمواساة التي أبداها العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في التعزية بالرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، مؤكداً أن طهران ستأخذ في الحسبان تصريحات آل خليفة حول تحسين العلاقات بين البلدين.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي الذي عقده ناصر كنعاني في طهران اليوم الاثنين، بحسب وكالة “تسنيم” الإيرانية.

وقال كنعاني: “نتقدم بالشكر والتقدير لرسالة التعزية والمواساة التي وجهها ملك البحرين، وحضور وزير خارجية هذا البلد مراسم تأبين الرئيس ووزير الخارجية”.

وأضاف: “لقد سمعنا تصريحات ملك البحرين وسنأخذ بالاعتبار هذه التصريحات”.

مبيناً أن إحدى ثمار السياسة الاستراتيجية الموجهة نحو الجوار التي اتبعتها الحكومة الثالثة عشرة، والتي أكد عليها الراحلان الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان، كانت “إزالة سوء التفاهم وتعزيز العلاقات مع الجيران”.

وكان ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة أعرب، الخميس، عن تطلع بلاده لتحسين علاقاتها مع إيران، مشيراً إلى عدم وجود سبب لتأجيل عودة العلاقات بين البلدين بعد انقطاعها عام 2016.

وقال ملك البحرين خلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو: “لدينا علاقات طيبة مع كل الدول، بقيت فقط إيران التي سنعمل على حل المشاكل معها، وفي الواقع لا توجد أبداً مشكلات تذكر”، لافتاً إلى عدم وجود سبب يدعو لتأجيل عودة العلاقات مع إيران.

وأضاف: “أهل البحرين يحبون إيران ولهم تاريخ معها، وهناك زيارات إليها أيضاً”، معرباً عن أمله في أن “تتطور التنمية والتجارة والحياة بصورة إيجابية”.

يأتي هذا بعدما زار وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، الأربعاء، إيران لنقل “تعازي ومواساة” الملك حمد بن عيسى، وولي عهده الأمير سلمان بن حمد، في وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ورفاقهما، في حادثة سقوط مروحية، بحسب وكالة أنباء البحرين “بنا”.

وتشهد العلاقات الدبلوماسية بين البحرين وإيران على مر السنين تقلبات مختلفة، آخرها قطع المنامة، التي تتهم النظام الإيراني بشكل متكرر بالتدخل في شؤونها، في يناير 2016، علاقاتها الدبلوماسية مع طهران، وذلك بعد يوم من اتخاذ السعودية القرار نفسه في أعقاب اقتحام محتجين سفارتها في طهران.

وظهرت خلال الأشهر الماضية مؤشرات على إمكانية تحسن العلاقات بين البلدين، وذلك بعد استئناف السعودية علاقاتها مع إيران في 10 مارس 2023، عقب قطيعة استمرت 7 سنوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى