خاصرئيسية

بعد ضجة حفل “الماكيرا سارة”.. ماذا يعني حضور الضباط للمناسبات والحفلات؟

بغداد/ عراق أوبزيرفر
أثار وجود ضباط في الجيش العراقي خلال حفل خاص بالأزياء والجمال أقيم في العاصمة بغداد جدلاً واسعاً، وسط مطالبات بمنع الضباط من حضور مناسبات من هذا النوع، فيما طالب رئيس أركان الجيش العراقي بإجراء تحقيق.
وفي مدينة سندباد لاند ببغداد انطلق مهرجان “عشتار” للجمال والأناقة، وسط حضور عدد من الفنانين والعاملين في التجميل والأزياء.
وكرّمت إدارة الحفل الماكيرا سارة حيدر، وهي معروفة باسم “الماكيرا سارة”، وهي مشهورة على مواقع التواصل الاجتماعي بفيديوهات مثيرة للجدل.
وتلقى الضباط العراقيون الحاضرون في الحفل سيلاً من الانتقادات، خاصة وأن الصور ركزت على وجود الضباط في الصف الأول إلى جانب الماكيرا الشهيرة.
وتساءل روّاد مواقع التواصل في تعليقاتهم عن سبب حضور الضباط حفلا لا علاقة له بالشأن الأمني، لافتين إلى أن تواجدهم في الحفل يسبب حرجاً بالغاً لهم، في ظل وجود مشهورات مواقع التواصل الاجتماعي.
في هذا المسار يرى الضابط في الجيش العراقي السابق، كمال الطائي، أن “مسألة حضور العسكريين في الفعاليات الاجتماعية، والمناسبات، لا تمثل خرقاً للسياقات المتعارف عليها، لكن كما هو معلوم، بعض تلك المناسبات تخرج عن إطارها الهادئ، وتتحول إلى حفلة صاخبة مثلاً، أو حتى الحضور وطبيعته يجب أن يكون في الحسبان بالنسبة للضباط، فإذا كان أغلبه من المشاهير وبعض المثيرين للجدل، فهنا من الأفضل اعتذار الضابط عن الحضور”.
وأضاف الطائي في تعليق لـ”عراق أوبزيرفر” أن “الضابط يمكنه الحضور، لكن الصواب عدم ارتداء البزة العسكرية، تجنباً لأية إحراجات قد يقع بها، ما ينعكس على مؤسسته التي يعمل فيها، وهو ما حصل بالنسبة للضابطين اللذين حضرا الحفل في مدينة سندباد لاند”.
وأعلنت وزارة الدفاع، فتح تحقيق بمشاركة الضابطين في هذا المهرجان.
وقالت الوزارة في بيان تلقت وكالة “عراق أوبزيرفر” نسخة منه، أنه “تناقلت بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديوية لضباط من وزارة الدفاع خلال مشاركتهم في مهرجان فني أُقيم في بغداد”.
ووجه رئيس أركان الجيش “بتشكيل مجلس تحقيقي من قبل الجهات المختصة في الوزارة، لمعرفة حيثيات الموضوع وسيتم اتخاذ الإجراءت القانونية اللازمة بعد إكمال التحقيق”.
على الجانب الآخر، رأى مدونون ومعلقون، أن مسألة حضور الضباط طبيعية، وهم لم يتصرفوا بشيء خارج اللياقة، وأن مشاركتهم في تلك المناسبات تمنحها صورة أفضل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى