المحررمنوعات

بمشاركة عربية ..انطلاق مهرجان المسرح العربي في بغداد

عواصم / وكالات الانباء

شهدت العاصمة العراقية بغداد انطلاق مهرجان المسرح العربي بدورته الـ(14)، الذي يستضيفه العراق للمرة الأولى، ويستمر إلى يوم 18 كانون الثاني/ يناير الجاري.

ويشهد المهرجان 136 مسرحيا وباحثا أكاديميا، ويصدر حوالي 20 كتابا عن المسرح العراقي، ويكرم 36 فائزا في المسابقات المختلفة في المهرجان، ويحضره حوالي 600 مسرحي من كل الدول العربية، وهناك 19 عرضا مسرحيا، منها 13 عرضا تتنافس على جائزة الدكتور سلطان بن محمد القاسمي.

وقال المتحدث باسم وزارة الثقافة العراقية أحمد العلياوي، “إن هناك اهتماما حكوميا كبيرا بالمجال الثقافي والفني، وإقامة مهرجان المسرح العربي محطة مهمة للعراق للعودة إلى احتضان النشاطات الثقافية والفنية العربية، والحكومة عملت ما تستطيع لإنجاح المؤتمر”.

وبين العلياوي “أن العراق يملك كل الإمكانيات من أجل احتضان كل النشاطات الثقافية والفنية، خاصة أنه منفتح على كل دول المنطقة والعالم، ونعتقد أن المرحلة المقبلة سيكون فيها العراق محطة لانطلاق الكثير من النشاطات والأعمال الفنية والثقافية المختلفة”.

وأضاف أن “الحكومة العراقية تريد تطوير القطاع الثقافي والفني، وهذا المهرجان سيكون عاملا مهما لتطوير هذه القطاعات، خصوصاً أن هناك اهتماما عربيا كبيرا في دعم الثقافة والفنون في العراق، خاصة في مجال المسرح والتلفزيون، والحكومة العراقية خصصت مبالغ كبيرة لدعم هذا القطاع”.

ومن جهته، قال نقيب الفنانين العراقيين جبار جودي، “إن العراق له مكانة ثقافية وفنية كبيرة جداً، ونسعى من خلال هذا المهرجان عودة قوية للعراق في المجالين الثقافي والفني، خاصة أنه سيشارك في مهرجان المسرح العربي بخمس مسرحيات، ثلاث منها داخل المسابقة، واثنتان ضمن العروض الموازية”.

وبين جودي، وهو منسق مهرجان المسرح العربي، “أنه ضمن المسرحيات التي سيشارك فيها العراق: (بيت أبو عبد الله) للمخرج أنس عبد الصمد، و(حياة سعيدة) للمخرج كاظم نصار، و(صفصاف) للمخرج علي عبد النبي الزيدي.

ونأمل فوز تلك المسرحيات خلال المهرجان، وهذا النجاح سيعزز مكانة العراق الثقافية والفنية، وسيكون مساهما لجعل العراق كما كان سابقاً أرضا للنشاطات الثقافية والفنية العربية المختلفة”.

وأكد “أن كل العمل النقابي والحكومي وحتى الشعبي الثقافي والفني يصب كل جهوده من أجل إنجاح مهرجان المسرح العربي بدورته الـ(14)، ونعتبر أن هذا المهرجان استثنائي بالنسبة للعراق، كونه يُعقد لأول مرة في العاصمة بغداد، وسنعمل على استضافة المزيد من المهرجانات والنشاطات الثقافية والفنية العربية وحتى الدولية خلال الفترة المقبلة، خصوصاً في ظل الاستقرار الذي يشهده العراق” وفقا لـ”إرم نيوز”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى