تحليلاتخاص

بنكين ريكاني وعدنان الزرفي.. أبرز ملامح حكومة شياع السوداني

بغداد/ عراق أوبزيرفر
يشرع محمد شياع السوداني، بالمهمة المعقدة والحسّاسة في ظرف دقيق وبالغ التعقيد يمر به العراق، بعد سلسلة خلافات سياسية كادت أن تطيح بالوضع السياسي بكامله، فيما تبرز مسألة تشكيل الحكومة كأحد التحديات المقبلة.
وتشير مصادر سياسية إلى وكالة “عراق أوبزيرفر” إلى أن “الحكومة المقبلة ستكون توافقية مئة في المئة، وجميع وزرائها سيكونون من الكتل السياسية، وهذا يعود إلى رغبة السوداني، بإشراك الكتل معه في النجاح أو الإخفاق، لكن سيذهب الجميع نحو اعتماد آلية تقديم مرشحين على أن يختار منهم السوداني”.
وأضافت تلك المصادر، أن “بعض الوزارات ربما يطلب السوداني، أن تكون بعيدة عن المحاصصة، ليسلمها إلى أشخاص بمعرفته ويتحمل مسؤوليتهم وأداءهم، أمام الجميع”.
ولفت إلى أن “التوزيع الدقيق غير واضح لغاية الآن، لكن التقسيم أصبح من الأعراف السياسية، في حكومات ما بعد عام 2003، فمثلاً وزارة الداخلية، للقوى الشيعية، والخارجية للقوى الكردية، والدفاع للسنة”.
وتابع، أن “الأسماء المتداولة لغاية الآن محدود، فمثلاً يُتداول الآن اسم عدنان الزرفي لوزارة الداخلية، باعتباره من القوى الشيعية، وكذلك اصطفافه مع قوى الإطار، عزز من هذا الأمر، كما أن القوى السياسية (الشيعية)، لم تنسَ له واقعة انسحابه من التكليف، عام 2020، عندما كلفه الرئيس السابق برهم صالح، ولم يتم التوافق عليه”.
وأكد أن “اسم حيدر العبادي متداول، لوزارة الخارجية في حال تم التبادل مع القوى الكردية، بوزارة المالية، كما أن بنكين ريكاني، سيتسم إحدى الوزارات المخصصة للكرد، عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، أما وزارة الدفاع، فقد تمنح لرئيس حزب الجماهير أحمد الجبوري أبو مازن، ليرشح لها أحد الشخصيات، ولديه اتفاق أولي مع الفريق الركن حمد النامس، الذي تسلم سابقاً عدة مناصب مهمة”.
هل سينجح في المهمة؟
بدوه، قال القيادي في تحالف الفتح كريم عليوي: إن “المكلف بمهام تشكيل الحكومة الجديدة محمد شياع السوداني سوف يتمكن من إتمام مهامه الدستورية قبل انتهاء المهلة الممنوحة له وفق الدستور (30 يوما)، خصوصاً أنه يحظى بدعم كبير من جميع القوى السياسية الرئيسية في البلاد”.
وبين عليوي في تصريح صحفي، أن “المكلف بمهام تشكيل الحكومة الجديدة محمد شياع السوداني سوف يعمل على فتح قنوات حوار وتواصل مع التيار الصدري من أجل إشراك الصدريين في حكومته، فهو يتطلع لذلك، وليس لديه أي نية لتهميش أو إقصاء التيار، وهذا رأي كل القوى السياسية وعلى رأسهم الإطار التنسيقي”.
وأضاف أن “المكلف بمهام تشكيل الحكومة الجديدة محمد شياع السوداني باشر فور تكليفه بشكل رسمي حراك تشكيل الحكومة وستكون له اجتماعات مكثفة مع كافة الكتل والأحزاب من أجل الاتفاق على البرنامج والمنهاج الحكومي والكابينة الوزارية الجديدة، والحكومة ستكون بمشاركة الجميع مع السعي أن يكون الصدريون جزءا أساسيا من الحكومة المقبلة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى