رئيسيةعربي ودولي

بوادر النهاية ..إسرائيل تدرس فك الارتباط مع أمريكا

عواصم/ متابعة عراق اوبزيرفر

شهدت العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، منذ حرب 7 أكتوبر صدمات لم تتعرض لها على مدار التاريخ، نابعة من ضغط عربي وعالمي، بسبب الممارسات الإسرائيلية في غزة.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” في تقرير اليوم الأحد 2 يونيو 2024، إن حرب 7 أكتوبر أظهرت ضرورة أن تكون إسرائيل شريك للولايات المتحدة وليست تابعًا ينتظر المساعدة.

تبعية تضر العلاقات

ذكرت الصحيفة، أن الصداقة الأمريكية الإسرائيلية تحولت في السنوات الماضية إلى تبعية، وأن هذا الوضع أضر بإسرائيل وبعلاقاتها مع الولايات المتحدة، خاصة بعد الحرب.

وأوضحت الصحيفة، أن أمريكا باتت تتحكم في القرارات التي تتخذها إسرائيل وتتدخل في رؤيتها تجاه مستقبل الدولة، حتى أن الأمر وصل لتعليق شحنات السلاح والتهديد بمعاقبة المسؤولين.

مواقف غير مشرفة

أشارت الصحيفة، إلى عدة مواقف اتخذتها أمريكا سابقًا ضد إسرائيل لإرضاء “حلفائها العرب” على حساب دولة إسرائيل، وقالت إن أمريكا استغلت كثيرًا حاجة إسرائيل لها عسكريًا واقتصاديًا للضغط عليها.

وذكرت الصحيفة، بموقف وزارة الدفاع الأمريكية حينما رفضت إقامة دولة إسرائيل عام 1947 ومحاولتها إخراج اليهود من صحراء النقب في هذا الوقت، خوفًا من غضب العرب وإيران.

وزعمت الصحيفة أنه منذ ذلك الحين، استمر الأمريكيون في إعطاء الأولوية للعلاقات مع الدول القوية والغنية على حساب أمن إسرائيل.

اعتماد غير مبرر

قالت الصحيفة، إن حرب 7 أكتوبر كشفت عن اعتماد غير مبرر من إسرائيل على أمريكا، خاصة في مجال التسليح، الأمر الذي دفع تل أبيب للعزوف عن التصنيع العسكري بعض الشيء اعتمادًا على الولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضحت أن هذا الاعتماد تسبب في ضغط كبير على إسرائيل خاصة عند اتخاذ قرارات سياسية مصيرية تخص الحرب وصفقات تحرير الرهائن.

وأشارت إلى أن المواقف بين البلدين بعد حرب أكتوبر بينت كيف استغلت أمريكا حاجة إسرائيل لها من دعم عسكري ولوجيستي للخروج بقرارات ترضيها وتُرضي العرب.

ابتزاز بالمعلومات

مؤخرًا، عرضت الولايات المتحدة صفقة على إسرائيل، بمدها معلومات عن قادة حماس في غزة مقابل وقف اجتياح رفح وهو الأمر الذي رفضته تل أبيب.

وهاجمت وسائل إعلام إسرائيلة، أمريكا ووصفت الوضع بأنه “ابتزاز سياسي وعسكري وتخلي عن الشركاء”.

فك الارتباط

دعت الصحيفة، إلى ضرورة الحد من الاعتماد على أمريكا عسكريًا في الفترة المقبلة ومحاولة الاستثمار بشكل أكبر في الصناعات العسكرية دون اللجوء لأمريكا.

وأشارت إلى أن السياسة الإسرائيلية تجاه أمريكا في الفترة المقبلة يجب أن تتغير من تابع لشريك، حتى تكون إسرائيل قادرة على اتخاذ قراراتها بنفسها.

بوادر النهاية ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى